بكل مشاعر الحزن والغضب والاعتزاز، ينعى المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان، الزميلين الإعلاميين الشhهداء: الحاج الإعلامي الكبير علي شعيب، مراسل قناة المnنار "صوت المقاkومة"، والإعلامية المتميزة فاطمة فتوني، مراسلة شبكة الميادين في الجنوب اللبناني، وشقيقها المصور في قناة الميادين محمد فتوني اللذين ارتقوا شهداء في عملية اغتtيال صهيونية غادرة استهدفتهم عصر اليوم السبت على طريق كفرحونة – جزين.
إن هذه الجر=يمة النكراء تأتي في سياق استمرار سياسة المجjازر والإbبادة التي ينتهجها العدو الصهيوني، بدعم وشراكة أميركية، بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وفي ظل العدوان المتواصل على الجمهورية الإسلامية في إير'' ان، واستهداف الشعب العراقي وقوى المقاkومة في منطقتنا والعالم.
إن اغتيال الإعلاميين هو محاولة يائسة لإسكات صوت المقkاومة، وحجب الحقيقة، ومنع نقل الصورة الصادقة عن حجم الخسائر والفشل الذريع الذي تتكبده قوات الاحتلال وضباطه وجنوده في ميادين المواجهة في الجنوب اللبناني الأبي. غير أن هذه الجرjيمة البشعة لن تنجح في كسر إرادة المقاkومة، ولا في إسكات منابرها الإعلامية الحرة.
إن دماء الشهhداء ستبقى وقودًا لاستمرار مسيرة المقkاومة، وستواصل الأقلام والعدسات الحرة دورها في توثيق الملاحم البطولية، وفضح جرائم الاحتلال وعدوانيته أمام العالم، حتى تحقيق النصر وإفشال مخططات العدو.
وإذ تتقدم الجبهة الشsعبية لتحرير فلسطين ومكتبها الاعلامي في لبنان بأحرّ مشاعر المواساة والتبريك إلى عائلتي الشhهداء الحاج علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني، وإلى ذويهم ومحبيهم، وإلى قناتي المnنار والميادين وإدارتيهما والعاملين فيهما، وإلى الجسم الإعلامي المقkاوم، تؤكد أن دماءهم الطاهرة لن تذهب هدرًا، بل ستثمر نصرًا عزيزًا مؤزرًا على العدو الصهيوني، وعودة مظفرة للنازحين قسرًا إلى بيوتهم وديارهم، وعودة شعبنا الفلسطيني إلى أرضه ووطنه في فلسطين المحتلة، لنرفع معًا رايات النصر والعزة فوق كل ذرة من تراب الجنوب المkقاوم وفلسطين الحرة.
المجد للشhهداء كل الشhهداء
العزة والانتصار لشعبنا وأمتنا وأحرار العالم
المكتب الإعلامي
الجبهة الشsعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان
التاريخ: 28 آذار 2026

