وخلال مشاركته، تقدّم اللواء أبو عبدالله من ذوي الفقيد وعائلة النابلسي بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، معبّراً عن حزنه لرحيل الشاب علاء الدين، ومستذكراً مناقبه وسيرته الطيبة وما تركه من أثرٍ طيب في نفوس أبناء المخيم والمجتمع الفلسطيني.
وأكد اللواء أبو عبدالله أن الشعب الفلسطيني يبقى متماسكاً ومترابطاً في مواجهة المحن والشدائد، وأن مشاركة أبناء المخيمات في أفراحهم وأحزانهم تعكس عمق الروابط الاجتماعية والوطنية التي تجمع أبناء شعبنا في الوطن والشتات.
كما أثنى على حالة الوفاء التي جسدها الحضور الكبير في مراسم التأبين، معتبراً أن ذلك يعبر عن المكانة التي حظي بها الفقيد بين أهله وأصدقائه ومحبيه، وعن القيم الأصيلة التي يتمسك بها أبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي ختام المناسبة، رُفعت الدعوات إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد علاء الدين محمد النابلسي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.














