مخيم البص – جنوب لبنان
شاركت قيادة وكوادر "منظمة الصاعقة" في منطقة صور، بدعوة من "اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" (أشد) و"منظمة الجيل الجديد" (مجد)، في الوقفة الجماهيرية الحاشدة التي نُظّمت تحت عنوان "يوم الغضب الطلابي"، وذلك أمام مكتب مدير المخيم في مخيم البص، رفضا للقرارات والإجراءات الأخيرة الصادرة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
تقدّم حضور المنظمة المسؤول التنظيمي الرفيق أحمد قاسم، والرفيق جلال الشرباتي، إلى جانب عدد من قيادتها وكوادرها في منطقة صور، وممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية والاتحادات الطلابية والشبابية وحشد من أهالي المخيم والطلاب.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالسياسات التقليصية والقرارات الأخيرة لـ "الأونروا"، مؤكدين أن هذه الإجراءات تتجاوز كونها شأناً إدارياً لتشكل تقليصاً ممنهجاً للخدمات التعليمية والاجتماعية والإغاثية، ومساساً بحقوق اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل أبنائهم الطلبة.
وأكدت عدة كلمات خلال الفعالية، على موقّف الفصائل الفلسطينية الثابت في التصدي لكل المحاولات التي تستهدف قضية اللاجئين وحق العودة، مشددين على أن مشاركة الفعالة تجسد وحدة الصف الفلسطيني والشبابي في مواجهة أي قرارات تمس باستقرار ومستقبل الطلاب الفلسطينيين.
أن "الأونروا" مُطالبة بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه اللاجئين والنهوض بمهامها، وليس الاستمرار في فرض سياسات التقليص والضغط على المجتمع المحلي.
من جانبهم، أشار ممثلو "أشد" و"مجد" إلى أن "يوم الغضب الطلابي" هو بداية لسلسلة من التحركات النضالية والشعبية المستمرة حتى تراجع إدارة الأونروا عن قراراتها الجائرة، وتوفير البيئة التعليمية والخدماتية اللائقة لأبناء المخيمات.
واختُتمت الوقفة بتأكيد المشاركين على استمرار التحركات الجماهيرية وتصعيد الخطوات الاحتجاجية في صور وباقي المخيمات حتى الاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة.




