مرّ عامان على إغلاق مبنى مدرسة فلسطين في مخيم البرج الشمالي، ونقل طلابها إلى مبنى مدرسة الصرفند، وما رافق ذلك من اكتظاظ وضغط على الطلاب والأهالي.
وخلال هذه الفترة، تعاملت اللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات ولجان الأهالي بمرونة ومسؤولية، انطلاقًا من حرصها على استمرار التعليم وعدم خسارة أبنائنا لأي عام دراسي.
إلا أن إدارة الأونروا واصلت المماطلة والتسويف وكسب الوقت، رغم الوعود التي قطعتها بتأمين مبنى بديل، وشراء قطعة أرض وبناء مدرسة جديدة، وفصل طلاب مدرسة فلسطين عن طلاب مدرسة الصرفند، وتأمين مرافق ومدخل وملعب مستقل.
وبعد عامين، لم يتحقق أي من هذه الوعود!
والأخطر أن قضية مدرسة فلسطين تأتي اليوم في سياق أوسع من تقليص الخدمات التعليمية وإغلاق المدارس، كما حصل مؤخرًا مع مدرسة البيرة في مخيم البرج البراجنة ومدرسة رفح في مخيمات الشمال، بما يثير مخاوف جدية من استمرار هذا المسار وصولًا إلى مزيد من الدمج والاكتظاظ وإغلاق المدارس.
إننا نرى في استمرار هذه السياسات نهجًا يهدد مستقبل التعليم في مدارس الأونروا ويقوّض حق أبنائنا في تعليم لائق وآمن ومستقر، بدل تطوير المدارس وتحسين ظروفها ومعالجة الاكتظاظ.
وعليه، نؤكد رفضنا القاطع:
❌ إغلاق مدرسة فلسطين أو دمج طلابها مع طلاب مدرسة الصرفند.
❌ إغلاق أي مدرسة أخرى تحت أي مبرر أو ذريعة.
❌ زيادة الاكتظاظ ودمج الصفوف على حساب جودة التعليم.
❌ تحويل سياسة التقليص إلى أمر واقع على حساب حق اللاجئين في التعليم.
مستقبل أبنائنا خط أحمر، والتعليم حق وليس منّة.
ونطالب إدارة الأونروا بالتراجع عن سياسة إغلاق المدارس والتقليص، والالتزام بتعهداتها تجاه مدرسة فلسطين، ووضع خطة واضحة تضمن مدارس مستقلة، صفوفًا غير مكتظة، وبيئة تعليمية لائقة لأبنائنا.
عامان من الوعود كافية.. حان وقت التنفيذ.
لا لإغلاق المدارس.. لا لتدمير مستقبل التعليم!
*لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين*
*الحراك الفلسطيني المستقل*
*لجنة المهجرين من سوريا الى لبنان*
بيروت في 3 أيلول 2026

