recent
أخبار ساخنة

*في حفل تأبيني حاشد حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صور يجدد العهد للشhهيد القائد نصر خليل أبو جيش بمواصلة درب النضال حتى الحرية والاستقلال*


تصوير الزميل خالد النصر 

مخيم البص جنوب لبنان 

أحيت منظمة صور لحزب الشعب الفلسطيني حفلا تأبينيا بمناسبة استhشهاد القائد الرفيق نصر خليل أبو جيش، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، وعضو المجلسين الوطني والمركزي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص بمدينة صور، بحضور سياسي وشعبي واسع عكس المكانة الوطنية التي احتلها الشhهيد في مسيرة النضال الفلسطيني.


وامتلأت قاعة الاحتفال بممثلي الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، والبلديات، والاتحادات الشعبية، والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، والشخصيات الوطنية والاعتبارية اللبنانية، إلى جانب ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية والاتحادات الجماهيرية، وحشد من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني.


وكان في استقبال الوفود الرفيق أيوب الغراب (أبو فراس)، عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات السياسية للحزب في لبنان، والرفيق خالد فرحات (أبو جهاد)، سكرتير لجنة إقليم لبنان، والرفيقة اعتدال الغراب، سكرتيرة لجنة المرأة في اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية في لبنان وعضو قيادة إقليم لبنان، إلى جانب أعضاء قيادة منطقة صور ورفيقات ورفاق منظمة صور.


وافتتح اللقاء الرفيق ياسر هجاج، عضو قيادة منطقة صور، بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشhهداء وخاصة الشhهيد القائد نصر أبو جيش وشhهداء فلسطين ولبنان، ثم عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، قبل أن يقدم عريف الحفل المتحدثين.


وألقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني الرفيق أحمد غنيم، عضو قيادة إقليم لبنان ومسؤول منظمة الحزب في منطقة صور، مؤكدا أن تأبين الشhهيد القائد الرفيق نصر خليل أبو جيش ليس مناسبة للحزن فحسب، بل محطة وطنية لتجديد العهد مع الشhهداء، واستحضار القيم التي عاشوا واستhشهدوا من أجلها، وفي مقدمتها الحرية والعدالة والوحدة الوطنية والدفاع عن حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف. وقال إن الشhهيد نصر أبو جيش لم يكن مجرد قيادي في حزب الشعب الفلسطيني، بل كان مدرسة نضالية ووطنية، جمع بين الفكر والممارسة، وبين الالتزام الحزبي والانتماء الوطني الجامع، وظل طوال مسيرته مؤمنا بأن وحدة الشعب الفلسطيني هي الشرط الأساس لمواجهة الاحتلال وإفشال مشاريعه الاستعمارية.


وأضاف أن الشhهيد، بصفته عضوا في اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني وعضوا في المجلسين الوطني والمركزي، ومنسقا للجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، شكل نموذجا للقائد الذي انحاز إلى الناس، وعاش بينهم، ودافع عن أرضهم وكرامتهم، وأسهم في بناء أوسع العلاقات الوطنية بين مختلف القوى الفلسطينية، واضعا المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ومؤمنا بأن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى البيت الجامع والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.


وأشار إلى أن استhشهاد الرفيق نصر أبو جيش لم يكن وفاة طبيعية، بل جاء نتيجة الآثار التراكمية للغازات السامة التي تعرض لها مرارا خلال مشاركته في التصدي لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين، شأنه شأن العديد من أبناء شعبنا الذين دفعوا حياتهم ثمنا لصمودهم، وهو ما يضيف فصلا جديدا إلى سجل الجرjائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني.


وأكد غنيم أن شعبنا يواجه اليوم أخطر المراحل في تاريخه، في ظل حرب الإباdدة الجماعية والتجويع والتهجير التي يتعرض لها قطاع غزة، وتصاعد العدوان والاستيطان والضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب المحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض الوقائع بالقوة. وشدد على أن هذه التحديات تستوجب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة والديمقراطية، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها، بما يعزز صمود شعبنا وقدرته على مواصلة نضاله الوطني.


وأضاف أن حزب الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله إلى جانب جماهير شعبنا وكل القوى الوطنية والديمقراطية من أجل بلورة استراتيجية كفاحية موحدة، تستند إلى المقاومة الشعبية بكل أشكالها، وإلى توظيف أدوات النضال السياسي والدبلوماسي والقانوني لعزل الاحتلال ومحاسبته على جرjائمه، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في الوطن والشتات، والدفاع عن حقوق اللاجئين، وفي مقدمتها حق العودة، ومواجهة كل مشاريع التهجير والتوطين والتصفية.


وأكد أن الوفاء للشhهداء لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بالعمل الدؤوب من أجل تحقيق أهداف شعبنا الوطنية، وصون وحدته، وتعزيز حضوره على أرضه، وترسيخ قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي ناضل من أجلها آلاف الشhهداء والأسرى والجرحى.


وختم كلمته قائلا: “إن الشhهيد القائد نصر أبو جيش لم يغادرنا، بل ترك فينا وصية ومسيرة ومسؤولية. سنبقى أوفياء لنهجه، وسنواصل الطريق الذي سار عليه، دفاعا عن شعبنا وحقوقه الوطنية، حتى تتحقق الحرية والعودة وتقرير المصير، وتقام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. المجد والخلود للشhهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر لشعبنا الفلسطيني.”


بعد ذلك تليت رسالة الرفيق علي فيصل، نائب أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التي أكدة فيها المكانة الوطنية للشhهيد وإسهاماته في تعزيز العمل الوطني المشترك.


كما ألقى ممثلوا القوى الوطنية والإسلامية والهيئات الشعبية والأهلية كلمات أجمعوا فيها على أن الشhهيد نصر أبو جيش كان قائدا وطنيا وحدويا كرس حياته للدفاع عن القضية الفلسطينية، وأن الوفاء له يكون بإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وتعزيز المقاومة الشعبية، ومواصلة النضال حتى نيل شعبنا حقوقه الوطنية.

وألقى كلمة سيادة اللواء توفيق عبد الله، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور، الأخ المناضل محمد بقاعي، عضو قيادة منطقة صور في حركة فتح، كما ألقى كلمات التأبين كل من: مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور الرفيق عبد كنعان (أبو ناجي)، وعضو المجلس الثوري السابق لحركة فتح الأخ المناضل جمال قشمر، وأمين سر اللجنة الشعبية في مخيم البرج الشمالي الأخ أبو رشيد، والأخت زهرة محمد عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والرفيق عمر فدعم عن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، والأخ فضل حمدوني (أبو مصطفى) عن حركة فتح – إقليم لبنان، والرفيق خالد أبو ربيع عن المؤتمر العام للحزب القومي العربي، والأستاذ خليل الأشقر عن الجمعيات الأهلية، والأخ عبد فقية عن جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، والأخ محمود طه عن حركة المقاkومة الإسلاsمية “حماsس”.


وأكدت الكلمات جميعها أن الشhهيد القائد نصر أبو جيش سيبقى رمزا وطنيا جامعا ومنارة للنضال الفلسطيني، وأن أفضل وفاء لذكراه يكون بالتمسك بالوحدة الوطنية، وتعزيز صمود شعبنا، ومواصلة الكفاح حتى إنهاء الاحتلال، وإنجاز حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما تليت رسالتا تعزية من الأخ مصطفى شعيتلي والأخ نايف خليل، عبرا فيهما عن خالص تعازيهما إلى قيادة وكوادر وأعضاء حزب الشعب الفلسطيني باستhشهاد القائد الوطني الكبير نصر خليل أبو جيش، مؤكدين أن مسيرته ستبقى مصدر إلهام لكل المناضلين.

واختتم اللقاء بالتأكيد أن الشhهيد القائد الرفيق نصر خليل أبو جيش سيبقى حاضرا في وجدان شعبه ورفاقه وكل القوى الوطنية، وأن العهد يتجدد بمواصلة النضال على النهج الذي آمن به حتى تحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.






































































































































google-playkhamsatmostaqltradent