recent
أخبار ساخنة

*التعبئة الفكرية لحركة فتح في إقليم لبنان تنظم ندوة فكرية بعنوان: "العلاقة الفلسطينية – اللبنانية"*




نظمت التعبئة الفكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – إقليم لبنان، ندوة فكرية بعنوان "العلاقة الفلسطينية – اللبنانية"، بحضور السفير الأخ محمود الأسدي، وأعضاء قيادة حركة فتح في إقليم لبنان، وقيادة وكوادر الحركة في منطقة صور، وقيادة الأمن الوطني الفلسطيني، وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية واللبنانية، إلى جانب عدد من المشايخ، والشخصيات الوطنية والاجتماعية، والمخاتير.

وافتتحت الندوة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شhهداء الشعبين الفلسطيني واللبناني، ثم عُزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني واللبناني، في مشهد جسّد عمق العلاقة التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين، ووحدة المصير التي صنعتها التضحيات، ورسختها المواقف الوطنية والقومية.

وقدم الحفل الأخ محمد بقاعي، مسؤول إعلام منطقة صور، مرحباً بالحضور، ومؤكداً أن هذه الندوة تأتي ضمن برنامج التعبئة الفكرية لحركة فتح، الهادف إلى ترسيخ الوعي الوطني والتنظيمي، وتعزيز الثقافة السياسية، وإبراز المكانة التي تحتلها العلاقة الفلسطينية اللبنانية في فكر حركة فتح، باعتبارها جزءاً أصيلاً من المشروع الوطني الفلسطيني، وركناً أساسياً في القرار الوطني الذي يقوم على احترام سيادة لبنان، وترسيخ أفضل العلاقات مع الدولة اللبنانية وشعبها ومؤسساتها.

بعد ذلك، ألقى الأخ فضل الحمدوني، عضو قيادة إقليم لبنان ومسؤول التعبئة الفكرية لحركة فتح، محاضرته، مستهلاً حديثه بالتأكيد على أن العلاقة الفلسطينية اللبنانية تشكل إحدى الركائز الأساسية في المشروع الوطني الفلسطيني، وأنها علاقة صاغها التاريخ، ورسختها التضحيات، وحمتها الإرادة المشتركة للشعبين الشقيقين.

وقدم الحمدوني قراءة تاريخية وسياسية معمقة لمسار العلاقة الفلسطينية اللبنانية، مستعرضاً أبرز المحطات الوطنية التي جمعت الشعبين، ومواقف حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في ترسيخ هذه العلاقة، باعتبارها خياراً استراتيجياً يخدم القضية الفلسطينية، ويعزز أمن لبنان واستقراره، ويكرس الاحترام الكامل لسيادة الدولة اللبنانية وقوانينها.

كما تناول في محاضرته فكر الإمام السيد موسى الصدر، الذي رسخ مكانة فلسطين في الوجدان العربي، ودعا إلى احتضان قضيتها باعتبارها قضية حق وعدالة، واستعرض نهج الشhهيد القائد ياسر عرفات، الذي أولى العلاقة الفلسطينية اللبنانية اهتماماً استثنائياً، وجعلها قائمة على الأخوة، والشراكة، والاحترام المتبادل، ووحدة المصير.

وأكد الحمدوني أن هذا النهج تواصل مع فخامة الرئيس محمود عباس، الذي وضع أمن لبنان واستقراره وسيادته في صلب القرار الوطني الفلسطيني، وحرص في جميع مواقفه على تعزيز العلاقات الأخوية مع الجمهورية اللبنانية، والتأكيد على احترام مؤسساتها، والالتزام بالقوانين اللبنانية، بما يجسد السياسة الثابتة لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح تجاه لبنان.

وشدد الحمدوني على أن العلاقة الفلسطينية اللبنانية تمثل رصيداً وطنياً وقومياً واستراتيجياً، وأن مسؤولية الحفاظ عليها تقع على عاتق الجميع، عبر ترسيخ الوعي، وتعزيز الثقافة الوطنية، وبناء خطاب مسؤول يعكس عمق الشراكة بين الشعبين، ويصون الإنجازات الوطنية التي تحققت على امتداد عقود من النضال المشترك.

وتأتي هذه الندوة في إطار البرنامج الفكري الذي تنفذه التعبئة الفكرية لحركة فتح في إقليم لبنان، بهدف تعميق الوعي الوطني والتنظيمي، وترسيخ الثوابت الفلسطينية، وتعزيز العلاقة الفلسطينية اللبنانية باعتبارها نموذجاً للأخوة العربية، والشراكة الوطنية، والمصير المشترك، وتجسيداً للرؤية التي تحملها حركة فتح في بناء أفضل العلاقات مع لبنان، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وقضايا الأمة العربية.






















google-playkhamsatmostaqltradent