غزة _ فلسطين
29\3\3026
في الذكرى الخمسين ليوم الأرض، أصدرت الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بيانًا أكدت فيه أن هذه المناسبة الوطنية تشكّل محطة تاريخية مفصلية، تتجدد فيها معاني الصمود والثبات، وليست مجرد ذكرى عابرة، بل عهد متواصل على التمسك بالأرض والحقوق الوطنية.
وقال الأمين العام للتجمع، الأستاذ محمد شريم، إن خمسة عقود من المواجهة أثبتت أن الشعب الفلسطيني عصيّ على الانكسار، وأن إرادته أقوى من كل السياسات والمشاريع التي تستهدف وجوده وهويته.
وأكد أن يوم الأرض سيبقى شاهدًا حيًا على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقهم في الأرض والعودة والحرية.
وأضاف شريم: "إن شعبنا الذي سطّر أروع ملاحم الصمود سيبقى متمسكًا بأرضه حتى آخر نفس، ولن تفلح كل محاولات التهجير أو التهويد في كسر إرادته أو انتزاع حقوقه."
ودعا إلى تصعيد العمل الوطني وتعزيز الوحدة الفلسطينية، معتبرًا أنها الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، ومؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا يرقى إلى حجم التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني.
وختم شريم بالتأكيد على أن الذكرى الخمسين ليوم الأرض تمثّل انطلاقة جديدة نحو مرحلة أكثر قوة وثباتًا، حتى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

