أمام الخطر الداهم الذي يهدّد حياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم برج البراجنة وسائر المخيمات، يعلن اتحاد لجان حق العودة الفلسطينية (حق) أن سياسة التسويف وإلغاء مشاريع الترميم حوّلت البيوت المتصدعة إلى مصائد موت، في انتهاك صريح للحق في السكن اللائق ولواجب الحماية المفروض على الأونروا.
إن الانهيار الجزئي لمنزل السيدة خديجة أبوطاقة في مخيم برج البراجنة، بعد سنوات من التحذير والطلبات الموثّقة يشكّل دليلاً دامغاً على الإهمال المتعمّد ويضع إدارة الأونروا أمام مسؤولية مباشرة عن السلامة العامة في ظل خطر انهيار كامل يهدّد حياة الساكنين والجوار.
وعليه، يطالب الاتحاد الأونروا وقسمها الهندسي بتقييم هندسي فوري للمنزل المنهار، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون السلامة العامة عبر تدعيم بقايا المنزل قبل انهيارها على رؤوس ساكنيها والجوار، وترحيل الأنقاض من الطرقات، وإعادة فتح شامل لملف البيوت الآيلة للسقوط دون أي تأخير من قبل إدارة الأونروا، كما يطالب دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وكافة المرجعيات الرسمية لتحمّل مسؤولياتها، مؤكداً أن استمرار التجاهل سيقابَل بتصعيد التحركات الشعبية والجماهيرية المفتوحة، دفاعاً عن الحق في الحياة، وصوناً لكرامة اللاجئين وحقهم في السكن اللائق.
بيروت ١٤-١-٢٠٢٦

.jpeg)