نفّذ اتحاد العاملين، اليوم، وقفةً احتجاجيةً رفضًا لسياسات تقليص الخدمات والرواتب، بمشاركة واسعة من الموظفين في مختلف القطاعات.
وشهد الاعتصام حضورًا لافتًا لممثلي اللجنة الشعبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، إضافةً إلى اللجنة العليا لشؤون الأونروا، في تأكيد واضح على وحدة الموقف الوطني والنقابي في مواجهة الإجراءات التي تمسّ حقوق الموظفين والخدمات المقدّمة للاجئين الفلسطينيين.
وخلال الوقفة، ألقى الأستاذ رائف أحمد الكلمة الرئيسية باسم الموظفين، بصفته نائب رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد ، حيث تناول التداعيات الخطيرة لسياسات التقليص على الواقع المعيشي والخدماتي، محمّلًا المفوض العام للأنروا المسؤولية الكاملة، ومؤكدًا أن الاتحاد ماضٍ في تحركاته النقابية حتى تحقيق المطالب العادلة.
وأكد المشاركون في ختام الوقفة عزمهم مواصلة التحركات السلمية والتصعيد المنظّم في حال استمرار سياسة التقليصات، حتى صون الحقوق والكرامة الوظيفية، والحفاظ على الخدمات المقدّمة لأبناء شعبنا اللاجئ.

















