[صور- التاريخ: 27 يناير 2026]
تأكيداً على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة السياسات الممنهجة ضد حقوق اللاجئين، شاركت منظمة الصاعقة (طلائع حرب التحرير الشعبية) حضوراً بارزاً في الوقفة، ضم ممثله مسؤول التنظيم الرفيق احمد قاسم وعدد من الرفاق في منطقة صور
إلى جانب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، في الوقفة الاحتجاجية الحاشدة التي نظمها اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم، رفضا لتقليص الخدمات والمساس بالرواتب.
وحدة ميدانية في مواجهة التقليصات
شهدت الوقفة حضوراً لافتاً لممثلي منظمة الصاعقة واللجنة الشعبية، تعبيراً عن الالتفاف الوطني حول مطالب الموظفين العادلة. واعتبر المشاركون أن استهداف الرواتب وتقليص الخدمات ليس مجرد إجراء مالي، بل هو قرار يحمل أبعاداً سياسية تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين وإضعاف صمودهم.
رسائل حازمة للمفوض العام
وخلال الاعتصام، ألقى الأستاذ رائف أحمد، نائب رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، كلمة الموظفين، شدد فيها على ما يلي:
* التحذير من التداعيات: التداعيات الخطيرة لسياسات التقليص على الواقع المعيشي والخدماتي في المخيمات.
* تحميل المسؤولية: تحميل المفوض العام للأونروا المسؤولية الكاملة عن حالة الغليان النقابي والشعبي.
* الاستمرار في النضال: التأكيد على أن الاتحاد لن يتراجع عن تحركاته حتى انتزاع الحقوق وصون كرامة الموظف واللاجئ.
من جانبهم، أكد ممثلو الفصائل، وفي مقدمتهم منظمة الصاعقة، وقوفهم صفاً واحداً خلف اتحاد العاملين، مشددين على أن المساس بحقوق الموظفين هو مساس بالأمن الاجتماعي لكل بيت فلسطيني. وأشاروا إلى أن التصعيد المنظم سيكون الخيار القادم في حال استمرار إدارة الأونروا في تعنتها.








