recent
أخبار ساخنة

حركة فتح تُؤبِّن الشhيد اللواء بحري جواد خليل جادالله في مخيم برج الشمالي*





31/1/2026


بمشاركة وطنية وشعبية واسعة، وبحضور حاشد من أبناء حركة فتح والثورة الفلسطينية، وأبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور، أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان، حفل تأبين الشhيد القائد الفتحاوي الكبير اللواء بحري جواد خليل جادالله “أبو خليل”، وذلك في قاعة الشhيد عمر عبد الكريم في مخيم برج الشمالي.


وتقدّم الحضور عددٌ من أعضاء قيادة حركة فتح في إقليم لبنان، وسيادة اللواء صبحي ابو عرب إلى جانب أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور الأخ توفيق عبدالله، على رأس وفدٍ من قيادة المنطقة وشُعبها التنظيمية، وقائد الامن الوطني في منطقة صور اللواء سمير الحلاق على رأس وفد من قيادة وضباط وعناصر الامن الوطني في منطقة صور ،وقيادة وضباط حركة فتح وقوات الامن الوطني في لبنان ، وقيادة منطقة عمار بن ياسر، وممثلين عن فصائل الثورة الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، وجمعية التواصل اللبناني–الفلسطيني، واتحاد عمال فلسطين، واللجان الشعبية، إضافةً إلى عدد من رجال الدين الأفاضل، وشخصيات سياسية واعتبارية واجتماعية.


وافتُتح حفل التأبين بقراءة سورة الفاتحة على روح الشhيد، وعلى أرواح شhداء الشعبين الفلسطيني واللبناني، تلاها آياتٌ بيّنات من الذكر الحكيم تلاها على مسامعنا فضيلة الشيخ احمد الحنفي، ثم أدار عرافة الحفل مسؤول إعلام حركة فتح في منطقة صور الأخ محمد بقاعي، مرحّبًا بالحضور، ومؤكدًا أن الشhيد “أبو خليل” شكّل نموذجًا للقائد المناضل الملتزم بثوابت حركة فتح ومشروعها الوطني، واستعرض المناقب النضالية للشhيد اللواء بحري جواد جادالله، مؤكدًا أنه كان من القادة الأوفياء الذين جمعوا بين الانضباط العسكري والإيمان العميق بعدالة القضية الفلسطينية، وتركوا بصماتٍ واضحة في مسيرة الثورة الفلسطينية، وشدّد على أن الشhداء هم منارة الطريق، وأن دماءهم الطاهرة هي التي تحفظ هوية شعبنا وحقوقه الوطنية.


وألقى كلمة حركة فتح، رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في منطقة صور الأستاذ يوسف زمزم جاء فيها : في حضرة الشhداء ننحني إجلالًا لأرواحهم الطاهرة التي ارتقت إلى جنات الخلود، فهم "أحياء عند ربهم يُرزقون"، نودّع اليوم شهيدًا من شhداء حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ومن شhداء الهيئة الوطنية للمتقاعدين الفلسطينيين في لبنان، الشhيد اللواء البحري جواد خليل جادالله (جواد الشبل)، بعد مسيرة نضالية حافلة بالتضحية والفداء وصدق الانتماء.


التحق الشhيد بحركة فتح شبلًا عام 1969، وتدرّج في صفوفها حتى تسلّم مهمات عسكرية متقدمة في قوات العاصفة، وكان آخرها قائدًا لكتيبة أبو يوسف النجار، إحدى أبرز كتائب الثورة الفلسطينية، وشارك في مختلف معارك الدفاع عن الثورة، مدافعًا عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ومثالًا في الانضباط والالتزام والتضحية، ومحبوبًا من كل من عرفه.


برحيلك أخي جواد نفتقد قائدًا صلبًا وأخًا عزيزًا أفنى حياته في خدمة شعبه وقضيته، وكان حلمه الشهادة أو أن يرى النصر والتحرير. عزاؤنا بك ما تركته من سيرة نضالية مشرّفة، وعائلة مناضلة قدّمت الشhداء وما زالت على درب الكفاح، نم قرير العين أخي جواد فقد أديت واجبك الوطني وسلمت الأمانة لجيل النصر.


وفي ظل استمرار العدوان الصهيوني وحرب الإباdة على شعبنا في غزة، وما يتعرض له شعبنا في الضفة والقدس من قتل وتدمير واعتداء على المقدسات، نؤكد أن شعبنا ومعه أحرار العالم سيواصلون نضالهم حتى إفشال المشروع الصهيوني.


ومن هنا، ندعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ونؤكد التمسك بـالأونروا باعتبارها الشاهد الحي على حق العودة، وندين استهدافها وتقليص خدماتها، ونطالب المجتمع الدولي بدعمها للقيام بواجباتها الإنسانية.


التحية لشعبنا الصامد، والعهد لشhيدنا جواد ولكافة الشhداء أن نبقى أوفياء لطريقهم حتى تحقيق الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.


كما ألقى فضيلة الشيخ علي ديب كلمةً دينية مؤثرة، تحدّث فيها عن مكانة الشهhادة في الإسلام، وعن عظمة الشhداء الذين اختارهم الله أحياءً عنده يُرزقون، مؤكدًا أن دماء الشhداء أمانة في أعناق الأحياء، وداعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية، والصبر، والثبات على طريق الحق، وفاءً لتضحيات الشhداء، وعلى رأسهم الشhيد القائد اللواء بحري جواد جادالله “أبو خليل”.


وفي ختام حفل التأبين، توجّه مسؤول إعلام حركة فتح في منطقة صور الأخ محمد بقاعي، باسم عائلة جادالله في الوطن والشتات، بجزيل الشكر والتقدير إلى قيادة حركة فتح، وفصائل الثورة الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، والأطر والمؤسسات، والشخصيات الوطنية والدينية والاجتماعية، ولكل من شارك في تشييع وتأبين الشhيد القائد اللواء بحري جواد خليل جادالله “أبو خليل”، مثمّنًا هذه المشاركة الواسعة التي عكست عمق الوفاء للشhداء، ومؤكدًا أن هذا الالتفاف يشكّل رسالة وفاء وتجديد عهد للشhيد “أبو خليل” ولكافة شhداء الثورة الفلسطينية، على مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.




























google-playkhamsatmostaqltradent