ندد المؤرخ والباحث الجنوبي موسى ياسين بالاطماع الاسرائيلية في الثروات الطبيعية في لبنان وأهمها المياه والغاز والنفط والكبريت .
أضاف : ان هناك عدد من الباحثين الاجانب ممن يدلون برأيهم في كمية البترول ومكانها لا يعرفون المنطقة .. وبالتالي ان على الدولة الاستعانة باللبنانيين الذين اكتشفوا البترول والغاز للعودة الى رأيهم ومعلوماتهم القيمة
وقال المؤرخ موسى ياسين : نشجب الاطماع الصهيونية في مياهنا وغازنا وبترولنا واعادة النظر بقيمة الترواث والحفاظ عليها سواء كانت في البر او البحر لانها ثروة وطنية يحتاجها كل اللبنانيين في الظروف الاقتصادية التي يعيشها لبنان ..
واكد ياسين : ان المجتمع الدولي والامم المتحدة معنيين بالدفاع عن حقوق لبنان في ثرواته الطبيعية ، وانه سيعقد ندوة اعلامية دولية في العاصمة اللبنانية بيروت للحديث عن اكتشافاته الاولى لوجود بترول وغاز ومعادن في جنوب لبنان موثقة عبر وسائل الاعلام المحلية والاجنبية منذ مطلع العام 2000 حتى اليوم .
وقال في مؤتمر صحفي في صور : ان اسرائيل تطمع في الغاز والبترول والمياه والمعادن وان المطلوب من الدولة اللبنانية الاسراع في مواجهة هذه الاطماع كي لا تأكلها الأفعى الصهيونية .
وكشف المؤرخ موسى ياسين أنه أول من تحدث عن وجود الغاز والبترول في لبنان وخاصة في منطقة الناقورة جنوب لبنان وانه كان قد قام بجولة بحرية في قارب للدفاع المدني والتقط الصور لأماكن تواجد النفط والغاز .
واشار ان البلوك رقم تسعة مساحته باتت معروفة وهو غني جدا" بالثروة الطبيعية من البترول بينما البلوك رقم اربعة خفيف وهو بالقرب من بيروت وقال" : ان الفائض من البترول موجود في البر اكثر من البحر
وكشف : ان الجولة التي قام بها في البحر مع فريق من المعنيين بالتنقيب كانت في العام 2008
وقال انه في العام 1975 كانت هناك خطة امريكية للتنقيب عن الغاز والبترول في ميناء صيدا وان الشهيد معروف سعد قد دفع حياته في سبيل مواجهتها وكانت وسائل الاعلام قد قالت ان الشركة تريد ان تستثمر ميناء صيدا وتطرد الصيادين ..
وناشد المؤرخ موسى ياسين الدولة اللبنانية بالحفاظ هلى حقوق الباحثين عن الغاز والنفط من الخبراء في لبنان
وقال : ان حقوقهم مهدورة .




