قال القيادي في حركة فتح في لبنان محمد الشبل : نهنئ شعبنا الفلسطيني المناضل بعيد الفطر ونعتبر في الاساس أن يوم النصر هو العيد الحقيقي لشعبنا البطل يوم استعادته لأرضه المحتلة .
وتابع ان رمضان الفلسطيني دائم حتى العودة و ان عيد الفلسطينيين هو في يوم عودتهم الى ديارهم المغتصبة..
وقال نأمل ان يحل عيد الفطر السعيد على شعبنا في العام القادم و ان يكون شعبنا قد استعاد وحدة فصائله بصفتها الركيزة الاساسية لمواصلة درب النضال الطويل حتى النصر ...
وأضاف الشبل في مقابلة معه في مخيم الرشيدية في جنوب لبنان :
من حيث المبدأ ان الكيان الصهيوني الغاصب توج احتلاله لفلسطين بالارهاب ومارس ما لم يمارسه أي محتل في اي بقعة من بقاع العالم من قتل وذبح وتشريد وظلم وما زال .
ان ما نعيشه في العالم العربي وكل المنطقة ما هو الا امتداد للمشروع الصهيوني ، كما ان الارهاب الداعشي هو الوجه الآخر للارهاب الصهيوني.
وردا" على سؤال قال القيادي محمد الشبل : ان شعبنا الفلسطيني يعي مصلحته الوطنية في أن يتابع نضاله بكل الوسائل لكسر قيد هذا المحتل عن حريتنا وسيادتنا واستقلال وطننا ، كما ان الكل مكلف للمقاومة بكافة الوسائل بالحجر والسكين وبالحديد والنار وهذا حق من حقوقنا لأننا نحن من يمارس علينا الارهاب الصهيوني في كل يوم وليس هناك ارهاب اشد من ارهاب الصهاينة.
واعتبر القيادي الشبل انه ليس بامكان شعبنا أن ينال أي حق من حقوقه بما يسمى المفاوضات
وأكد ان هذا الاحتلال يعمل على الغاء وجود الشعب الفلسطيني عن خارطة الوجود فلا مكان لنا في قاموسه وهو يلعب على الوقت ويسوفه لكي ينال مما تبقى من ارضنا
لذلك نؤكد في كل وقت وساعة على ان لا نسقط من ايدينا اي حق من حقوقنا وفي مقدمها حقنا في العودة والاستقلال على ترابنا الوطني وعاصمته القدس .
وفي اطار آخر قال القيادي الفلسطيني محمد الشبل : اني افهم ان الحق لا يتلاشى شرط ان نقوم بواجبنا الوطني والنضالي لتحرير ارضنا لأن العالم كله قد باع ضميره منذ العام 1948 وتناسى كل حقوقنا وخاصة القرار الرقم 194 الصادر عن الامم المتحدة وان الذي يحفظ حقنا في العودة هو شلال الدم الذي لم يبخل شعبنا شعبنا
و أكد أن أي فعل مقاوم هو ركيزة يبنى عليها لنيل الحرية فعلينا ان نراكم هذه التضحيات لتنتج لنا الحرية مع تقديم الزخم المستمر الذي يليق بتضحيات شعبنا ..
وفي رده على سؤال حول الاوضاع الاجتماعية والانسانية في المخيمات قال القيادي الفتحاوي محمد الشبل : ان الضغوط التي تمارس على شعبنا الفلسطيني في المخيمات بكافة الوسائل والاساليب قد القت بظلالها على شعبنا الصابر والصامد لأنه يتمسك بوجوده في المخيمات التي تمثل بالنسبة اليه العنوان السياسي للقضية الفلسطينية العادلة
و أضاف : ان الضغوط التي تمارس عليه الهدف منها هو انتاج هجرة شاملة تؤدي الى ضياع وتشريد شعبنا من جديد في المنافي .
ان هذه السياسة لن تجدي نفعا" فمهما هاجر البعض من شعبنا الا ان الغالبية العظمى منه ما زالت في المخيمات متمسكة بحقها في العودة الى الوطن الأم ..
وقال الشبل : لا يراهن أحد على ان تكسر ارادة اللاجىء الفلسطيني
ان شعبنا يملك من القدرة ما لا يملكه اي شعب في العالم اضافة الى قدرته الهائلة على تحمل المعاناة والدليل على ذلك : ان القضية الفلسطينية ما زالت حية في ذاكرة وضمير الشعوب الحرة في العالم في الشرق والغرب .
ان ما يحتاجه شعبنا الفلسطيني اليوم وغدا" هو وحدة فصائله الوطنية لأن الانقسام يفتح الابواب على توفير المناخ والظروف التي تخدم مشروع العدو الصهيوني في تفتيت الوحدة داخل مجتمعنا الوطني الفلسطيني .
وحول مستقبل الواقع النضالي الفلسطيني ومستلزماته قال الشبل : نطالب بالحفاظ على البندقية الفلسطينية المقاومة بصفتها الضامن للتمسك بحقنا في العودة وعنوان وجودنا بما ترمز اليه من أجل حفظ دماء الشهداء الاطهار الذين قدموا أعز ما يملكون في سبيل أطهر قضية في العالم .
ورأى القيادي الشبل انه رغم كل ما قدمه لبنان الرسمي والشعبي من دعم للقضية الفلسطينية الا انه من باب وطني وقومي وانساني ينبغي اعادة النظر وبكل موضوعية في جملة من الحقوق الاجتماعية والمدنية التي يردها الشعب الفلسطيني و يلفها الاهمال ان لم نقل النسيان او التناسي وفي هذا ظلم واضح لا يقبل به أي انسان يؤمن بحقوق البشر..

