شيع أهالي مخيم الجليل في البقاع اللبناني، اليوم الاثنين، جثمان الشhهيد بلال مصطفى عطور (أبو أنس)، المقاkتل في صفوف الجبهة الشعبية، والذي ارتقى في جنوب لبنان خلال المواجهات المستمرة مع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في خضم عدوانه على لبنان، وسط أجواء خيم عليها الفخر والاعتزاز.
ويحمل ارتقاء الشhهيد عطور دلالة خاصة لأبناء المخيم، إذ يعد الشhهيد الأول من مخيم الجليل منذ اندلاع الحرhب الراهنة، وهو ما عكسه حجم المشاركة الشعبية التي رافقت الموكب الذي انطلق من العاصمة بيروت وصولاً إلى عمق البقاع.
وعند المدخل الرئيسي للمخيم، استقبلت حشود غفيرة جثمان الشhهيد تقدمتها عائلة الشhهيد وفعاليات وشخصيات وطنية واجتماعية.
ويحمل ارتقاء الشhهيد عطور دلالة خاصة لأبناء المخيم، إذ يعد الشhهيد الأول من مخيم الجليل منذ اندلاع الحرhب الراهنة، وهو ما عكسه حجم المشاركة الشعبية التي رافقت الموكب الذي انطلق من العاصمة بيروت وصولاً إلى عمق البقاع.
وعند المدخل الرئيسي للمخيم، استقبلت حشود غفيرة جثمان الشhهيد تقدمتها عائلة الشhهيد وفعاليات وشخصيات وطنية واجتماعية.
واستُقبل النعش بنثر الأرز والورود وسط زغاريد الفخر، قبل أن يُحمل على الأكتاف في مسيرة جابت أزقة المخيم الضيقة.
وردد المشيعون هتافات، أبرزها: "يا أم الشhهيد نيالك.. ياريت أمي بدالك"، لينتقل الموكب بعدها إلى منزل الشhهيد الواقع على أطراف المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
وعقب انتهاء مراسم الوداع في البقاع، نُقل الجثمان مجدداً إلى العاصمة بيروت، حيث جرى تأدية الصلاة عليه في مخيم شاتيلا، بحضور حشد من رفاق دربه وأبناء المخيمات، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشhهداء.
بوابة اللاجئين الفلسطينيين
وردد المشيعون هتافات، أبرزها: "يا أم الشhهيد نيالك.. ياريت أمي بدالك"، لينتقل الموكب بعدها إلى منزل الشhهيد الواقع على أطراف المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
وعقب انتهاء مراسم الوداع في البقاع، نُقل الجثمان مجدداً إلى العاصمة بيروت، حيث جرى تأدية الصلاة عليه في مخيم شاتيلا، بحضور حشد من رفاق دربه وأبناء المخيمات، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشhهداء.
بوابة اللاجئين الفلسطينيين


