recent
أخبار ساخنة

نكبة فلسطين ام هزيمة الامة بقلم قاسم صالح صفا

الصفحة الرئيسية


نعيش في هذه الايام ذكرى نكبة فلسطين وذكرى تحرير لبنان من رجس العدو الاسرائيلي الغاصب وتبقى محتلا من لبنان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
الامة العربية التي عاشت عشرات السنيين تتلحف الخوف والجزع وتتجرع الذل والهوان من غطرسة الصهيونية العالمية وليس لديها خيار او لديها مشروع مواجهة او جهوزية مقاومة لكن شعب فلسطين قاوم وصبر ودافع لكن الامة زادت هزيمتها هزائم عندما سعت الى تفتيت وتقسيم الشعب الفلسطيني الى منظمات واحزاب لكي تضعف مقاومتهم وكفاحهم المسلح واستعملوا المال العربي والنعم المالية  على العرب ليس لتحرير فلسطين بل لتثبيت الكيان الصهيوني الغاصب على ارض فلسطين.
وخلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان في العام 1982م       استطاعت المقاومة ان تنتج مواجهة ومقاومة ذات ثقافة متينة عقائدية وان تخفف من الرعب الذي كان يخيم على الامة العربية من حذاء الجندي العبري الذي صنع العرب منه تمثال خوف ورعب لاجيال الامة وشبابها ولكن المقاومة انهت تلك الاسطورة الكرتونية التي ساهم في صنعها العرب وبات الجندي العبري اجبن واخوف من الجبناء امام  طفل فلسطين ونساء لبنان ومقاومته.
وان تجربة لبنان انهت عصر الانتصارات الاسرائيلية لتبدأ اويبدأ عصر الانكسار الصهيوني.
وامام واقع تمزق الامة وانهيار جيوشها او بعضها ومؤامرة الشرق الاوسط الجديد حيث تحتاج المقاومة الى حاضن اقليمي ودولي قوي بالوقت الذي سقطت فيه المرهانات
على قوة الجيوش العربية التي تشتت معظمها بواسطة ما يسمى بالربيع العربي وباتت المقاومة بكل تفاصيلها وشتى الاسماء حاجة اساسية ووجود طبيعي  للمواجهة لكن الامة ومع الاسف تحاول ان تلحق بنا هزيمة اخرى لا تقل مصيبة من مصيبة نكبة عام 1948 عندما تطوف وتمذهب المقاومة وتحشرها في خانة ايران وسورية.
ومن جهة اخرى نشاهد عاصفة الحزم الخليجية تضرب بقوة في اليمن ولم نشاهدها تضرب يوما في تل ابيب.
وفي عيد المقاومة والتحرير ماء طهور يغسل عن جبين الامة نكبة فلسطين وتحاول المقاومة ان تلبس الامة ثوب العز واكليل الغار لكنهم لا يريدون بل يريدون تاج الخنوع والاستسلام.

google-playkhamsatmostaqltradent