recent
أخبار ساخنة

لماذا الحرب وأهدافها الاستراتيجية ٠٠٠*بقلم رئيس حركة التلاقي والتواصل في لبنان الأستاذ مهدي حرقوص




*هل سيكون ما بعد الحرب كما كان قبلها؟*
*وهل الهدف الاستراتيجي لهذه الحرب هو فقط الملف النووي الإيراني؟*

من يعتقد ذلك يقرأ في ظاهر الأمور فقط. فهذه الحرب ليست وليدة لحظة، بل صراع محسوب بدقة، تتجاوز أهدافه العناوين المعلنة.

العنوان الحقيقي لهذه المواجهة هو: من يسيطر على الاقتصاد العالمي في العقود القادمة. إنها معركة نفوذ بين محورين كبيرين:
محور تقوده الولايات المتحدة ومعها إسرائيل والغرب وعدد من دول الخليج،
وفي المقابل إيران في الواجهة، وخلفها الصين وروسيا ودول تدور في فلكهما.

كما أن الصراع يتجاوز حدود الجغرافيا التقليدية، ليطال الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، حيث تمر نسبة كبيرة من تجارة العالم وإمدادات الطاقة. ومن يملك القدرة على التأثير في هذه الممرات، يمتلك ورقة ضغط كبرى في رسم ملامح النظام الدولي القادم.

إنها ليست مجرد معركة صواريخ أو مواجهات عسكرية، بل معركة عقول واستراتيجيات ترسم خرائط النفوذ في المستقبل.

وفي نهاية كل حرب، هناك غالب ومغلوب…
والكلمة الفصل تبقى لمن ينتصر في معركة الإرادات والمصالح.

٠٠٠الاستاذ مهدي حرقوص
google-playkhamsatmostaqltradent