recent
أخبار الساخنة

في يوم الشHيد الفلسطيني كيان الاحتلال يستهدف الكلمة والقلم الفلسطيني

الصفحة الرئيسية


7\1\2024

بقلم: أبو شريف رباح




في يوم الشهيد الفلسطيني الذي يصادف اليوم السابع من شهر كانون الثاني من كل عام، يتواصل العدوان الإسرائيلي المسعور على قطاع غزة وليرتفع عدد الشهداء إلى ثلاث وعشرون ألف شهيد وثمانية وخمسون الف جريح، وتدمير شامل للقطاع واستهداف أكثر من ثلاثون مستشفى واخراجها من الخدمة، وارتكاب جيش الاحتلال أكثر من ١٩٠٠ مجزرة ومذبحة منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، أخرهما مجزرة الصحفيين "حمزة وائل الدحدوح" و"مصطفى ثريا" و"علي أبو عجوة" في رفح جنوب قطاع غزة، باستهدافهم بصاروخ طائرة مسيرة، ومجزرة مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية والتي أدت لاستشهاد ٦ شبان جراء قصف مسيرة صهيونية.




ومع استمرار جيش الاحتلال الصهيوني للاقتحامات والاعتقالات لمدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك، وارتفاع حصيلة الشهداء إلى ثلاثمائة وأربعون شهيد كذلك منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، ودخول حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني يومها الثالث والتسعون بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، يقوم جيش الاحتلال الصهيوني بحرب وعدوان من نوع اخر حيث تقوم طائراته وقناصاته بإستهداف الكلمة والصورة والصوت والقلم، التي تفضح ما يرتكبه من مجازر وجرائم ومذابح الوحشية بحق البشر والحجر والشجر في فلسطين عامة وفي قطاع غزة خاصة، فتقوم وحدات الرصد والمتابعة بجيش الاحتلال برصد الجسم الصحفي الفلسطيني في قطاع غزة وقبله بالضفة الغربية لتقوم مسيراته باغتيال الصحفيين والمراسلين والمصورين والناشطون الاعلاميون الذين ينقلون بالصورة والصوت بشاعة هذا العدو الصهيوني البغيض، ليرتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى مائة وعشرة شهداء بارتقاء حمزة الدحدوح ورفاقه اليوم، ومما سبق ذكره لم تعد تفيد شعبنا وصحفيينا وإعلامينا وكافة شرائح شعبنا بيانات الشجب والاستنكار ولا عبارات التضامن أمام المجازر والجرائم النازية وحرب الإبادة الجماعية والتدمير الممنهج التي يرتكبها جيش العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني خاصة الصحفيين، حيث يهدف جيش الاحتلال من خلال قتل وترهيب وتخويف الصحفيين طمس حقيقته الاجرامية التي عرفتها كافة الاتحادات والنقابات الإعلامية والصحفية والحقوقية في العالم.
google-playkhamsatmostaqltradent