مخيم البص مخيم البص
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

ق "قصفٌ" ر "رصاص".. أطفال مخيم "المية ومية" ضحايا عنفٍ متكرّر!


تقرير شبكة العودة الإخبارية

صيدا 17-11-2018

كثيرٌ من الكلمات لا تموت، تظلُّ صالحةً للاستهلاك اللفظيّ وللتعبير عن الحال.. وجاهزةً للاستدعاء من أرشيف الأحداث، لتعبّر عن معضلةٍ كبيرة!

"أوقفوا الاقتتال" كلماتٌ بتنا نسمعها كثيراً في مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مع كلّ اقتتالٍ في المخيمات.. كونها لم تأتِ بالدّمار على البنى التحتية فقط، بل على طفولة أطفالٍ ذنبهم الوحيد أنّهم وُلدوا في مخيم لاجئين، وكُتِب عليهم أن يبحثوا عن طفولتهم الضائعة بين المنازل والأزقة وفوّهات البنادق!

فالاشتباكات الأخيرة التي تعرّض لها مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، لم تحصد الأجساد فقط بقدر ما حصدت براءة الأطفال وأحلامهم، لتجدهم قد كبِروا سنين وسط تلك المأساة، وأجواء العنف التي جعلت من البارودة والقنابل البلاستيكية ألعاباً لهم، وجعلتهم يخوضون ما يخوضه الكبار من كره، والحديث باستمرار عن القتل والسلاح والإرهاب والرصاص!

ربما ليس بالسهل الحديث عن الواقع الذي عايشه آلاف الأطفال في مخيم المية ومية خلال أيام الاقتتال الماضية.. يقول الطفل محمد عدوان لشبكة العودة الإخبارية «كنتُ مع اندلاع الاشتباكات خارج المنزل أُتابع من بعيد المعركة بين الطرفين المتقاتلين، أحسستُ حينها بألمٍ يدوس على طفولتي المسلوبة بين زواريب المخيم، فبينما أنا أقف بين الاشتباكات قد تغتالني طلقةً ما بأيّةِ لحظة، في المقابل هناك في أمكنةٍ أخرى من العالم أطفالٌ يلعبون ويعيشون برفاهيةٍ وأمان».

من جهته، يقول الطفل محمود المصري لشبكتنا «منذ أن وُلدتُ وحتى اليوم كانت البارودة البلاستيكية لعبتي ولعبة العشرات من أطفال المخيم، كنّا نقلّد المسلّحين وهم يحملون سلاحهم ويحرسون مقر أو يتجوّلون في الشوارع، حتى كنّا نُقلّد وقفاتهم وحركاتهم وانفعالاتهم أثناء أيّ إشكال».



هم أطفالٌ يحلمون بالحياة، وينتظرون القيّميين على المخيم والقيّمين على أمور "بلد الأرز" كي يوفروا لهم حياةً كريمة، ولا يسلبوهم طفولتهم المنقوصة من أبسط حقوق الأطفال!

عن الكاتب

موقع مخيم البص الالكتروني

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

سرور كمبيوتر

سرور كمبيوتر
اعلان

Translate

إحصاءات الموقع

جميع الحقوق محفوظة

مخيم البص