recent
أخبار الساخنة

*منازل مخيم البص هشة امام العاصفة*


مخيم البص - جنوب لبنان 09-2-2017 
محمد عبد الرازق


نجت عائلة حسن عبد الله خليل (ابو خلدون) بأعجوبة من الموت بعدما إنهار جزء من سقف منزلها في مخيم البص، وبحمد الله إقتصرت الأضرار على الماديات.

منزل خليل ليس الوحيد المتصدع في المخيم فمعظم المنازل هناك تحتاج إلى عملية إصلاح وترميم عاجلة، بفعل عامل الزمن وضعف التربة والعشوائية في البناء.

تصدع وإنهيار المنازل بقية احياء المخيم  لم يكن الأول من نوعه ولن يكون الأخير، فقد تعرض عدد كبير من البيوت لعدة إنهيارات تراوحت بين تصدع أسقف أو تشقق جدران أوإنهيارها، أدت إلى إصابة مواطنين وأضرار بالغة، شأنها في ذلك شأن ما حصل في بقية المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وطالب أفراد العائلة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" والمسؤولين داخل المخيم التحرك سريعاً في ترميم البيوت المتصدعة، لما تشكله من خطر على حياة أصحابها وذلك من أبسط حقوقهم المدنية.

وناشدت العائلة جميع الجهات المعنية بخاصة "الأونروا" لمساعدتها في الإسراع بترميم المنزل قبل إنهياره بالكامل بسبب العواصف وأمطار الشتاء.

وأضاف:"جاءت (الأونروا) وصورت البيت وما استفدنا شيء، لأنه لحد هلق ما قامت بالترميم، ونفس الشيء المؤسسات بتيجي بتصور وما عم نشوف شي ملموس على الأرض".

وناشد الخليل "الأونروا" والجهات المعنية بأن تأتي وتتفقد المنزل وتباشر بترميمه قبل أن ينام هو وأطفاله تحت ركام المنزل، ويضيف ايضاً ان اسمه كان ضمن الاسماء التي اقرت ترميمها الاونروا ولكن سحب الاسم بقدرت قادر لم اعرف السبب.

وكذلك حصل في بقية المخيمات والتجمعات الفلسطينية في الشمال والبقاع والجنوب وبيروت: مارالياس والبارد والبداوي والجليل والبص وتجمعات الشبريحا والقاسمية وجل البحر.

ما تتعرض له منازل المواطنين في المخيمات من إنهيار وتصدع جرس إنذار لكل من يعنيهم الأمر ، ودعوة للإسراع في معالجة المشكلة قبل استفحالها .

هل ستلقى نداءات واستغاثات المواطنين المستمرة آذاناً صاغية أم أن التجاهل والتسويف سيظلا سياسة المعالجات العقيمة؟

الأهالي يسألون وماذا بعد ؟


















google-playkhamsatmostaqltradent