محمد دهشة | منسق منتدى الاعلاميين الفلسطينيين
اعتصم المئات من اللاجئين الفلسطينيين من مختلف مخيمات لبنان أمام مقر الامم المتحدة "الاسكوا" في وسط بيروت، للاسبوع الثاني على التوالي بعد اعتصامهم امام مقر وكالة "الاونروا" الرئيسي احتجاجا على قراراتها تقليص خدماتها وآخرها الصحية مع بداية العام الحالي، وذلك تلبية لدعوة "القوى السياسية واللجان الشعبية والحراك المدني المشترك"
وتوافد المئات من اللاجئين الفلسطينيين من كافة المخيمات الفلسطينية للمشاركة في الاعتصام الذي اريد منه توجيه رسالة فلسطينية الى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه رعاية الفلسطينيين وتأمين الاموال اللازمة لتسديد عجز موازنة "الاونروا"، بدلا من تخفيض خدماتها وتعريض حياتهم لخطر الموت والتمسك بحق العودة وفق القرار الدولي 194.
ورفع المشاركون يافطات باللغتين العربية والإنجليزية تطالب "الاونروا" بالتراجع عن قراراتها وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية، ومنها "نرفض تخفيض الخدمات الصحية"، "الرعاية الصحية حق من حقوق اللاجىء الفلسطيني"، "لن نموت على ابواب المستشفيات.. الطبابة خط احمر 100%، "تقليص برنامج الصحة من قبل "الاونروا" هو اقرار بقتل ابناء شعبنا علىابواب المستشفيات، نطالب "الاونروا" بالتراجع عن سياستها وقراراتها الظالمة بحق اللاجئين في مخيمات لبنان"، "نطالب الامم المتحدة تطبيق القرار 194.. لا للتوطين او التهجير.. نعم لحق العودة الى فلسطين"، "وقف برنامج الطوارىء هو اعدام بحق ابناء شعبنا في مخيم نهر البارد ونطالب "الاونروا" المجتمع الدولي الالتزام بالاستمرار والاسراع باعادة اعمار مخيم نهر البارد" و"نريد العودة الى ارضنا".
والقى امين سر حركة "فتح" في لبنان فتحي ابو العردات كلمة "منظمة التحرير الفلسطينية"، فدعا "الامم المتحدة الى التدخل لاجبار "الأونروا" على التراجع عن قرارها، قائلا "ان العجز المالي يجب ان لا يكون سببا في تردي اوضاع اللاجئين في المخيمات، فالوضع الفلسطيني يجب ان ينظر اليها باستثناء على الساحة اللبنانية"، مشددا على اهمية وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة النظام الاستشفائي الجديد، قائلا "اننا على استعداد للقاء والحوار مع "الاونروا" في سبيل تصحيح الخلل والتوصل الى حلول تعيد الامور الى نصابها وفق ما كانت عليه سابقا".
واعتبر ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة باسم "تحالف القوى الفلسطيني"، ان "قرارات الاونروا تؤدي الى قتل اللاجئين الفلسطينيين"، مشددا على "ضرورة ان تستمر خدمات "الاونروا" حتى عودة اللاجئين الى ديارهم"، داعيا "الحكومة اللبنانية الى دعم مطالب اللاجئين من اجل المصالح المشتركة"، قائلا "لا لقاء او حوار مع مدير عام الاونروا ماتياس شمالي قبل التراجع عن القرارات الاخيرة وان العناد لا يجدي نفعا في امتصاص الغضب الفلسطيني".
والقى الشيخ غسان حميد كلمة "أنصار الله" والشيخ عبد الكريم مصطفى كلمة "القوى الإسلامية"، فيما تلا امين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" في لبنان ابو اياد شعلان مذكرة باسم القوى السياسية واللجان الشعبية، تم تسليمها الى ممثلين عن الامم المتحدة.
هذه الصور تصوير الزميل انس ابو قاسم















































































