وشكّلت دعوة الأخ المختار سعيد دكور في مضافته الكريمة فرصةً للنقاش والحوار الوطني المسؤول، وتبادل الآراء حول تطلعات شعبنا وأهمية تعزيز وحدته الوطنية والعلاقات الأخوية الفلسطينية اللبنانية.
وقد أسهم الأخ فضل الحمدوني في شرح آخر تطورات القضية الفلسطينية، مؤكداً تمسّك الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالحقوق الوطنية المشروعة، وفي مقدّمها حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم.
كما جرى التأكيد على أهمية التمسك بوكالة الأونروا، باعتبارها منظمة أممية أُنشئت لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، ولتبقى شاهداً حياً على مأساة اللجوء الفلسطيني وحقوق اللاجئين.
وتطرّق النقاش أيضاً إلى أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، وضرورة تعزيز العلاقات العربية، بما يحافظ على مكانة فلسطين باعتبارها القضية المركزية للعرب، وعلى استمرار الدعم العربي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تم التوقف عند الملاحم والمحطات التاريخية التي جمعت الشعبين اللبناني والفلسطيني، وما يجسّدانه من روابط أخوية ونضالية، وصولاً إلى تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي الختام، جرى توجيه الشكر والتقدير للأخوين المختارين سعيد دكور ونزار على هذه المبادرة الطيبة، وعلى روح المحبة والضيافة وحرصهما على احتضان الجميع وفتح المجال أمام الحوار والتواصل الوطني.































