أثينا
في فاجعة جديدة تُضاف إلى سجل مآسي الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، أُعلن اليوم عن وفاة الشاب الفلسطيني السوري عمر قوصاد، غرقاً قبالة سواحل جزيرة "ساموس" اليونانية، إثر حادثة انقلاب القارب الذي كان يقلّه نتيجة ملاحقة من قِبَل خفر السواحل اليوناني.
ووفقاً لمعلومات أدلت بها عائلة الفقيد، فإن حادثة الغرق وقعت يوم الاثنين الموافق 19 تشرين الأول/أكتوبر، حيث تم انتشال جثته من المياه القريبة من جزيرة ساموس. وأكدت العائلة أنها تلقت اليوم النبأ الفاجع بوفاته رسمياً بعد تواصل مباشر مع السلطات والمستشفيات اليونانية المعنية، والتأكد من هويته عبر الصورة والوثائق الرسمية.
وكان الراحل عمر قوصاد قد استقلّ "قارب الموت" مخادعاً مخاطر البحر وأمواجه، بحثاً عن أمل وحياة أفضل وآمنة لعائلته، حيث ترك خلفه زوجة مكلومة وطفلين صغيرين، ليتحول حلمه بتوفير أسباب العيش الكريم لأسرته إلى مأساة فاجعة هزت قلوب أهله ومحبيه.
تأتي هذه الفاجعة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر الشديدة والانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون واللاجئون في مياه البحر المتوسط، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية للشباب الباحثين عن الأمان والسلامة.
