لقي ستة لاجئين حتفهم، بينما أُنقذ أربعة عشر آخرون، إثر انقلاب قارب سريع على بعد حوالي 3.7 ميل بحري (6.85 كيلومتر) شمال جزيرة ساموس في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين.
ووفقاً للسلطات اليونانية، فإن الضحايا الستة هم خمسة رجال وامرأة واحدة، في حين أن جميع الناجين الأربعة عشر من الرجال.
وتشير وسائل إعلام محلية إلى أن الحادث وقع قبالة منطقة "أفلاكيا" (Avlakia)، على الساحل الشمالي لجزيرة ساموس.
ويقول خفر السواحل اليوناني أن القارب السريع كان يسير بسرعة عالية عندما رصدته لأول مرة قطعة بحرية تابعة لخفر السواحل التركي داخل المياه الإقليمية التركية.
وبعد ذلك، دخل القارب المياه الإقليمية اليونانية، حيث رصدته دورية تابعة لخفر السواحل اليوناني.
وبحسب الرواية الرسمية، انقلب القارب السريع نتيجة قيامه بمناورة مفاجئة وحادة.
وقد نُقل الناجون الأربعة عشر إلى ميناء "مالاغاري" في جزيرة ساموس، بينما نُقل ثلاثة منهم إلى مستشفى ساموس العام لتلقي الرعاية الطبية.
ومن بين الذين تم إنقاذهم مواطن إيراني، حددته السلطات اليونانية باعتباره مشتبهاً به في عمليات تهريب البشر.
ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، بمشاركة قطع بحرية تابعة لخفر السواحل، ومروحية تابعة للقوات الجوية، وفريق الإنقاذ اليوناني (Hellenic Rescue Team). ولا يزال العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن القارب غير واضح حتى الآن.
ويؤكد "تقرير قوارب بحر إيجة" (Aegean Boat Report) على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في ملابسات هذه المأساة.
وستكون شهادات الناجين، والاتصالات التشغيلية، وبيانات تحركات القطع البحرية، وأي لقطات مراقبة متاحة، عناصر جوهرية للكشف عما حدث بالفعل.
وفي وقت سابق من الصباح نفسه، توفي ستة لاجئين آخرين، بينهم رضيع، إثر تصادمٍ تورطت فيه قطعة بحرية تابعة لخفر السواحل اليوناني قبالة جزيرة ليسبوس.
اثنا عشر شخصاً فقدوا حياتهم في حادثتين منفصلتين خلال ساعات قليلة.
تستوجب كلتا المأساتين إجراء تحقيق مستقل، بدلاً من الاكتفاء بقبول التفسيرات الرسمية.
لقد لقي ستة أشخاص حتفهم قبالة جزيرة ساموس، ومن حق عائلاتهم معرفة السبب بدقة.
