recent
أخبار ساخنة

شح الوقود وتراجع الكهرباء يفاقمان أزمة المياه في مخيم شاتيلا



تتفاقم أزمة المياه في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، في ظل شحّ مادة المازوت اللازمة لتشغيل آبار المياه وتذبذب ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، ما أدى إلى تراجع عمليات الضخ داخل المخيم والمناطق المحيطة به.


وتنعكس الأزمة على نحو 25 إلى 30 ألف نسمة يقيمون داخل المخيم وفي المناطق المجاورة له، ويتوزعون على أكثر من 600 مبنى تعتمد في تأمين احتياجاتها من المياه على الآبار التي تحتاج بدورها إلى الكهرباء أو المولدات العاملة بالمازوت لضمان استمرار عمليات الضخ.

مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم شاتيلا، أفاد بأنّ مشكلة توفير المازوت اللازم لتشغيل اللآبار، هي مشكلة قديمة جديدة، فيما بدأت شكاوى السكان تتصاعد خلال الأيام الأخيرة.

وأشار مراسلنا، إلى أن سكان المخيم لا يمتلكون بدائل لتوفير المياه، ولو بأسعار مرتفعة، كشرائها من الصهاريج، كما يفعل ابناء المناطق المجاورة، وذلك بسبب عدم قدرة الصهاريج على دخول زواريب المخيم الضيقة.

يحمل أهالي المخيم، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" المسؤولية عن توفير المازوت اللازم لتشغيل الآبار، وخصوصاً تلك التي تتبع للوكالة، إضافة إلى اللجان الشعبية التي تدير عدداً من الآبار.

وكانت "أونروا" قد اشارت في تقرير لها في آذار/ مارس الفائت، مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة في بيروت، يشهدان ارتفاعاً في الحاجة إلى الوقود لتشغيل المولدات نتيجة انقطاع التغذية الكهربائية، دون اتخاذ اجراءات مستدامة لتدارك الأزمة.

وتعيد أزمة المياه في شاتيلا تسليط الضوء على هشاشة الخدمات الأساسية والبنية التحتية داخل المخيم، ولا سيما مع الكثافة السكانية المرتفعة واعتماد اللاجئين على مصادر أحادية للمياه تتمثل بالآبار، ما يجعل أي خلل في تشغيل الآبار ينعكس سريعاً على حياة السكان اليومية.
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

google-playkhamsatmostaqltradent