وجرى افتتاح المحطة بحضور ممثلين عن اللجنة الشعبية واللجنة الأهلية، إلى جانب عدد من الفعاليات وأهالي حي العين والمخيم.
وخلال مراسم الافتتاح، ألقى أحد أبناء الحي، الأستاذ أبو مالك، كلمة شدد فيها على أهمية المبادرات الأهلية وأعمال البر في تلبية احتياجات السكان، مشيراً إلى مكانة توفير مياه الشرب وما يحمله من أجر، وموجهاً الشكر إلى المتبرعين الذين ساهموا في إنجاز المشروع وتأمين الخدمة للأهالي.
كما أثنى أبو مالك على دور الجمعية الإنسانية للإغاثة والتنمية في خدمة مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، من خلال تنفيذ برامج ومشاريع إغاثية وتنموية تستجيب للاحتياجات الأساسية للسكان، مؤكداً أهمية استمرار هذه المبادرات في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وتخلل الافتتاح شرح لآلية عمل المحطة والتقنيات المستخدمة في تكرير المياه، حيث تهدف إلى توفير مياه صالحة للشرب بصورة آمنة ومنتظمة لأهالي حي العين وأبناء المخيم.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تحديات خدمية ومعيشية متزايدة تواجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ولا سيما مع تراجع القدرة على تأمين الخدمات الأساسية وتقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لعدد من خدماتها، إلى جانب محدودية المشاريع التنموية والتطويرية في المخيمات.
ويرى القائمون على المبادرة أن إنشاء المحطة يشكل خطوة أهلية للتخفيف من إحدى الاحتياجات الأساسية للسكان، وتعزيز التكافل المجتمعي في مواجهة الأزمات الخدمية والمعيشية التي تعاني منها المخيمات الفلسطينية.

