نظّم السلم الأهلي في مخيم الرشيدية، اليوم الثلاثاء 1/9/2026، مصالحة عائلية بين آل طه وآل أبو الشباب.
بحضور ومشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية والإسلامية، ومسؤول السلم الأهلي في لبنان اللواء جمال دندشلي (أبو علاء)، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور الاخ توفيق عبدالله (أبو عبدالله)، وقائد الأمن الوطني في منطقة صور العميد سمير حلاق، والمختار سعيد دكور، وعدد من المشايخ والشخصيات والفعاليات والأهالي في المخيم، إضافة إلى أفراد العائلتين.
واستُهل اللقاء بتلاوة عطرة لفضيلة الشيخ معين المهداوي
ثم ألقى فضيلة الشيخ راسم قاسم موعظة تناول فيها معاني الأخوة والمحبة والتسامح، مؤكداً أن إصلاح ذات البين وصون العلاقات بين أبناء المجتمع من القيم التي حثّ عليها الإسلام، داعياً إلى نبذ الخلافات وتجاوز الأحقاد، وتعزيز روح المحبة والتآخي والتسامح، لما فيه خير العائلات والمجتمع والحفاظ على السلم الأهلي.
تلتها كلمة السلم الأهلي ألقاها الحاج حسن غضبان نيابة عن مسؤول السلم الأهلي في لبنان اللواء جمال دندشلي، حيث توجّه بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاز المصالحة بين عائلة المرحوم هاني نمر طه وعائلة صلاح أبو الشباب، مشيداً بروح الأخوة والمحبة التي تحلّت بها العائلتان واستجابتهما للمصالحة.
وأكد غضبان أن هذه المصالحة تشكل صورة إيجابية ونموذجاً يحتذى به داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، داعياً إلى نبذ الخلافات والفتن، واعتماد الحوار والمحبة في معالجة النزاعات، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والعلاقات الأخوية.
بدوره، ألقى الأخ جمال عجاوي كلمة عائلة المرحوم هاني نمر طه، شكر فيها حركة فتح والحاج جمال دندشلي والشيخ راسم قاسم وجميع من ساهم في إنجاز المصالحة، كما وجّه الشكر إلى عائلة أبو الشباب.
كما ألقى الأخ ياسر أبو الشباب كلمة آل أبو الشباب، عبّر فيها عن شكره لآل طه الكرام ولحركة فتح والحاج جمال دندشلي وكل من ساهم في إتمام المصالحة، مؤكداً على عمق العلاقة الأخوية بين العائلتين.
وختاما شكرا الحاج جمال دندشلي امين سر قصائل منطمة التحرير وحركة فتح الاخ توفيق عبدالله على دورة الكبير في اتمام المصالحة كما شكرا العائلتين الكريمتين وجمع من ساهم في اتمام هذه المصالحة داعيا للمحبة والاخوة بين ابناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية
وأكد المشاركون أن هذه الخطوة تجسد قيم المحبة والأخوة والسلم الأهلي، داعين أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات والتجمعات إلى تعزيز الوحدة ونبذ الخلافات والفتن، والحفاظ على العلاقات الأخوية بين أبناء شعبنا.















