07/09/2026
أطلق رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية وضواحيها السيد "سامر بلال أصلان" مشروع الحقيبة المدرسية الهادف إلى دعم الطلبة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان ومساندة عائلاتهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
*المشروع يأتي ضمن مبادرات إنسانية متواصلة:*
ويأتي إطلاق المشروع في إطار المبادرات الإنسانية المتواصلة التي يقوم بها أصلان لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات وتعزيز صمودهم ولا سيما الأطفال والطلبة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تعيشها المخيمات والتجمعات الفلسطينية وما خلّفته الاعتدtاءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان من تداعيات طالت مختلف جوانب الحياة.
*هدف المشروع للتخفيف من الأعباء المالية:*
ويهدف المشروع إلى توفير الحقائب المدرسية والقرطاسية والمستلزمات التعليمية الأساسية للطلبة بما يساهم في التخفيف من الأعباء المالية عن كاهل الأسر الفلسطينية ويمنح الأطفال فرصة لبدء عامهم الدراسي الجديد بقدر أكبر من الاستقرار والأمان.
*أصلان: لا يجوز أن يُحرم أطفالنا من حقهم في التعليم:*
من جهته أكد السيد سامر أصلان أن إطلاق مشروع الحقيبة المدرسية يأتي انطلاقًا من الإيمان بأن التعليم حق أساسي لا يجوز أن يُحرم منه أي طفل فلسطيني مشيرًا إلى أن الأجيال الفلسطينية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان دفعت ولا تزال تدفع أثمانًا باهظة نتيجة الأزمات والاعتداءات والحروب التي انعكست بصورة مباشرة على حياتها ومستقبلها التعليمي.
*اصلان: يحذر من أن استمرار حرمان جيل كامل من فرص التعليم:*
وقال أصلان إن العدوان الإسرائيلي الهمجي على لبنان وما رافقه من ظروف أمنية واقتصادية صعبة، تسبب بآثار قاسية على العائلات الفلسطينية وأدى إلى تعطيل جوانب أساسية من حياة الأطفال والطلبة وفي مقدمتها التعليم محذرًا من أن استمرار حرمان جيل كامل من فرص التعليم والاستقرار يشكل خطرًا على مستقبل القضية الفلسطينية وعلى حق الأجيال الجديدة في بناء حياتها بصورة كريمة.
*أصلان: شعبنا متمسك بحقوقه في الحياة والتعليم والكرامة:*
وشدد على أن الوقوف إلى جانب الطلبة الفلسطينيين في المخيمات ليس مجرد مساعدة موسمية بل هو استثمار في الإنسان الفلسطيني وفي مستقبل شعب متمسك بحقه في الحياة والتعليم والكرامة، مضيفا أن الحقيبة المدرسية قد تبدو في ظاهرها مساعدة بسيطة لكنها بالنسبة لطفل فلسطيني في المخيم تحمل رسالة كبيرة مفادها أن هناك من يقف إلى جانبه ويتمسك بحقه في أن يتعلم ويحلم ويبني مستقبله رغم كل الظروف.
*أصلان: دعم التعليم مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة:*
وأكد أصلان أن دعم التعليم الفلسطيني في لبنان مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة داعيًا أبناء الجاليات ورجال الأعمال الفلسطينيين والمؤسسات والجهات المانحة إلى المساهمة في دعم الطلبة وتوفير احتياجاتهم التعليمية بما يعزز صمودهم ويحمي حقهم في التعليم.
وختم أصلان، بالتأكيد على أن الاستثمار في أطفال فلسطين هو استثمار في المستقبل وأن حماية حقهم في التعليم هي جزء من حماية الهوية الوطنية الفلسطينية وصون حق الأجيال القادمة في مستقبل أفضل.
