بيروت – الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026،
أحيت مؤسسة العودة الفلسطينية ومنظمة ثابت لحق العودة، الذكرى الرابعة والأربعين لمجزjرة صبرا وشاتيلا، بوقفة شعبية تحت عنوان «صبرا وشاتيلا.. جرحٌ لا يندمل»، وذلك عند النصب التذكاري لشhهداء المجزjرة في المقkبرة الجماعية في بيروت.
وجاءت الفعالية وفاءً لدماء الشhهداء الذين ارتقوا في واحدة من أبشع المجاjزر التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني، وتجديداً للتأكيد على أن الجرjائم والمجاjزر الصهيونية لا تسقط بالتقادم، وأن مرور الزمن لا يمكن أن يمحو آثارها أو يسقط حق الضحايا وعائلاتهم في العدالة والمحاسبة.
وشهدت الوقفة كلمات لكل من بلدية الغبيري ألقاها الاعلامي الفلسطيني حمزة بشتاوي، ومدير مؤسسة العودة الفلسطينية ياسر علي، ومدير منظمة ثابت لحق العودة سامي حمود، أكدت على ضرورة إبقاء مجزjرة صبرا وشاتيلا حاضرة في الوعي والذاكرة الفلسطينية والعربية، وربطها بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرjائم ومجاjزر صهيونية متواصلة.
وأكد المتحدثون أن صبرا وشاتيلا ليست مجرد ذكرى من الماضي، بل جرjيمة حاضرة في الذاكرة والعدالة، وأن استمرار الإفلات من العقاب يفتح الباب أمام تكرار الجرjائم الصهيونية بحق الفلسطينيين، مطالبين بمحاسبة قادة وجنود الاحتلال عن المجزjرة، وكل من ارتكب جرjائم بحق الشعب الفلسطيني.
كما توقف المشاركون أمام أوجه التشابه بين مجاjزر الأمس والجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الفلسطينيين اليوم، مؤكدين أن المجزjرة واحدة وإن اختلف المكان والزمان، وأن دماء شhهداء صبرا وشاتيلا وغزة وسائر فلسطين تروي حكاية شعب واحد، وتطالب بالعدالة ذاتها.
وشدّد المتحدثون على أن الذاكرة الفلسطينية لن تُمحى، ودماء الشhهداء لن تُنسى، وصفحة المجاjزر لن تُطوى قبل تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبيها، مؤكدين أن الوفاء للشhهداء لا يكون باستذكارهم فحسب، بل بمواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية والعودة.
وفي ختام الوقفة، قرأ المشاركون سورة الفاتحة على أرواح الشhهداء، ووضعوا إكليلاً من الورد على ضريحهم.






