السَّبْتُ ٢٩ / آب / ٢٠٢٦
نِيَابَةً عَنْ سَعَادَةِ سَفِيرِ دَوْلَةِ فِلَسْطِين لَدَى الْجُمْهُورِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ، السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الْأَسْعَدِ، وَبِرِفْقَةِ قَائِدِ الْأَمْنِ الْوَطَنِيِّ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي مَنْطِقَةِ صُور، الْعَمِيدِ سَمِيرِ حَلَّاق «أَبُو عَلِيٍّ»، قَدَّمَ مُسْتَشَارُ السَّفِيرِ الْفِلَسْطِينِيِّ، الْأَخُ سَمِيرُ أَبُو عَفْشٍ، وَاجِبَ الْعَزَاءِ وَالْمُوَاسَاةِ إِلَى عَائِلَةِ الْخَوَاصِّ فِي مُخَيَّمِ الرَّشِيدِيَّةِ، وَذَلِكَ فِي أَعْقَابِ الْحَادِثِ الْأَلِيمِ وَالْمُؤْسِفِ الَّذِي أَلَمَّ بِالْعَائِلَةِ فِي بَرِيطَانِيَا.
وَأَعْرَبَ الْأَخُ سَمِيرُ أَبُو عَفْشٍ، خِلَالَ زِيَارَتِهِ، عَنْ صَادِقِ تَعَازِيهِ وَعَمِيقِ مُوَاسَاتِهِ لِأَهْلِ الْفَقْدِ وَذَوِيهِمْ، مُؤَكِّدًا وَقُوفَ دَوْلَةِ فِلَسْطِين وَمُمَثِّلِيَّتِهَا إِلَى جَانِبِ أَبْنَاءِ شَعْبِنَا فِي كُلِّ الظُّرُوفِ، وَخُصُوصًا فِي الْمَحَنِ وَالْمُصَابِ.
وَتَقَدَّمَ بِخَالِصِ الْعَزَاءِ وَصَادِقِ الْمُوَاسَاةِ إِلَى عَائِلَةِ الْخَوَاصِّ، سَائِلًا الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَ الشهداء بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُمُ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُمْ وَذَوِيهِمُ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِمْ بِالثَّبَاتِ وَالْقُوَّةِ فِي هَذَا الْمُصَابِ الْأَلِيمِ.
وَفِي إِطَارِ الْوَاجِبِ الْوَطَنِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ، جَالَ مُسْتَشَارُ السَّفِيرِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي أَرْجَاءِ مُخَيَّمِ الرَّشِيدِيَّةِ، مُؤَدِّيًا وَاجِبَ الْعَزَاءِ، وَمُعَبِّرًا عَنْ التَّضَامُنِ وَالْمُوَاسَاةِ مَعَ أَهْلِ الْمُخَيَّمِ وَعَائِلَةِ الْخَوَاصِّ، فِي هَذَا الْوَقْتِ الْعَصِيبِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الزِّيَارَةُ فِي سِيَاقِ الْحِرْصِ عَلَى التَّوَاصُلِ الدَّائِمِ مَعَ أَبْنَاءِ شَعْبِنَا الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْمُخَيَّمَاتِ وَالتَّجَمُّعَاتِ، وَتَرْسِيخِ رُوحِ التَّكَافُلِ وَالْتَرَاحُمِ وَالْوُقُوفِ إِلَى جَانِبِ الْعَائِلَاتِ فِي الْمُنَاسَبَاتِ وَالظُّرُوفِ الْمُخْتَلِفَةِ.
قِيَادَةُ الْأَمْنِ الْوَطَنِيِّ – مِنْطَقَةُ صُور
الْعَلَاقَاتُ الْعَامَّةُ وَالْإِعْلَامُ – التَّوْجِيهُ الْمَعْنَوِيّ
