طيردبا –
قام وفد مشترك يضم شخصيات وفعاليات لبنانية وفلسطينية بزيارة مسؤول جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، الأخ عبد فقيه، نائب رئيس البلدية الحالي حيدر فقيه نائب رئيس بلدية سابق علي فقيه والاستاذ حسين شهاب والسيد ابراهيم رضا والرفيق احمد الشيخ يوسف ابو محمد عضو الأمانة العامة في منظمة الصاعقة، مشرف على المنظمة في الساحة اللبنانية والرفيق احمد غنيم عضو قيادة إقليم لبنان ، مسؤول منطقة صور في حزب الشعب الفلسطيني وابو وليد زيداني عضو قيادة اقليم لبنان ،مسؤول منطقة صور في حركة الانتفاضة الفلسطينية وفضيلة الشيخ الحاج بسام ابو شقير جميعة المشاريع الخيرية الإسلامية ونادر سعيد مسؤول الشباب والفتوة ورئيس جمعية الشروق والاخ محمد سليمان عبد الرازق مدير موقع البص الإلكتروني ورئيس جميعة قداثا الأخ فخري علي وفعاليات ثقافية واجتماعية في دارته ببلدة طيردبا الجنوبية، بحضور حشد غفير من أبناء البلدة والفعاليات الأهلية والاجتماعية.
تخلل اللقاء نقاش موسع تناول الأوضاع العامة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، والتطورات السياسية والاجتماعية على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، مع التركيز على أهمية تمتين العلاقة التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني.
كلمات الحضور والتأكيد على وحدة الهدف
شهد اللقاء مداخلات بارزة من الحاضرين ركزت في مجملها على دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الاستقرار داخل المخيمات وخارجها:
* الأخ عبد فقيه: رحّب بالحضور، مؤكداً أن "هذه الدار ستظل دائماً مساحة جامعة لكل الأحرار، والعلاقة اللبنانية الفلسطينية هي علاقة دم وتاريخ ومصير مشترك لا يمكن تجزئته".
* فصيلة الشيخ بسام أبو شقير: شدد على الأبعاد الروحية والوطنية للقضية، قائلاً: "إن وحدة الصف والتمسك بالقيم الجامعة هما السلاح الأقوى في مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بأمتنا".
* الرفيق أحمد الشيخ: أشار إلى أهمية العمل السياسي والشعبي المشترك، موضحاً أن "التنسيق المستمر بين القوى الوطنية هو الكفيل بحماية المخيمات وجوارها وتحصين أمن المنطقة".
* الأخ أبو الوليد زيداني: ركّز على الشأن الفلسطيني الداخلي والشتات، مضيفاً: "المخيمات الفلسطينية في لبنان ستطرد كل محاولات الفتنة، وستبقى عنواناً للصمود حتى تحقيق العودة".
* الرفيق أحمد غنيم: أشاد بدور الجمعية في مد جسور التواصل، مؤكداً أن "المرحلة تتطلب أعلى درجات الاستنفار الشعبي والسياسي لحماية حقوق اللاجئين وصون كرامتهم".
* الأخ محمد سليمان عبد الرازق: لفت إلى الوضع الاجتماعي، قائلاً: "الأزمة الاقتصادية تطال الجميع، والتعاون والتكافل بين الشعبين اللبناني والفلسطيني هو الوسيلة الأساسية للتخفيف من هذه الأعباء".
* الأستاذ نادر سعيد: سلط الضوء على الجانب التربوي والثقافي، موضحاً أن "بناء الأجيال القادمة على فهم التراث القومي والوطني المشترك هو أمانة في أعناقنا جميعاً".
* الحاج فخري علي: أثنى على روح الأخوة الحاضرة، مشيراً إلى أن "هذا الجمع المبارك في طيردبا يعكس الصورة الحقيقية للجنوب اللبناني الداعم والمبادر دوماً لصالح فلسطين".
اختُتم اللقاء بتأكيد الحاضرين على استمرار اللقاءات الدورية والتنسيق الميداني والسياسي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلم الأهلي والاستقرار في المنطقة.
















