recent
أخبار ساخنة

*المكتب الطلابي الحركي في شعبة برج الشمالي يكرّم طلبة الجامعات والناجحين في الامتحانات الرسمية*



4\8\2026

نظّم المكتب الطلابي الحركي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في شعبة برج الشمالي، اليوم، حفلاً تكريمياً لخريجي الجامعات والطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، وذلك في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم بمخيم برج الشمالي، بحضور رسمي وشعبي واسع.
وتقدّم الحضور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور الأخ توفيق عبدالله، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة، كما حضر قائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صور الأخ سمير الحلاق على رأس وفد من قيادة الأمن الوطني، إلى جانب ممثلي الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية واللبنانية ، وعدد من أعضاء البلديات والمخاتير في منطقة صور، والفعاليات والشخصيات السياسية والاعتبارية والتربوية، إضافة إلى أهالي الطلبة وحشد من أبناء المخيم وفعالياته.

واستُهل الحفل بتلاوة سورة الفاتحة على أرواح الشhهداء، وفي مقدمتهم الشhهيد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، ثم عُزف النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني، أعقبهما نشيد العاصفة.

ورحّب عريف الحفل، مسؤول إعلام حركة فتح في شعبة البرج الشمالي الأخ غسان السعدي، بالحضور، مؤكداً أن هذا اللقاء يشكّل مناسبة وطنية وتربوية لتكريم كوكبة من أبناء المخيم الذين أثبتوا أن العلم هو طريق النجاح وبناء المستقبل، مؤكداً أن تكريم الطلبة والخريجين يجسد إيمان حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بأن العلم هو أساس بناء الإنسان الفلسطيني وصناعة المستقبل، وأن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود الطلبة وأهاليهم ومعلميهم. وأضاف أن الحركة ستواصل دعمها للمسيرة التعليمية والطلاب، انطلاقاً من قناعتها بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان الفلسطيني الواعي والمتعلم، متوجهاً بالشكر لكل من ساهم في إنجاح الحفل، ومباركاً للخريجين والناجحين ومتمنياً لهم دوام النجاح والتوفيق

وألقت كلمة الخريجين الطالبة حلا حمدان، فقالت: الحضور الكريم...
يشرفني أن أقف أمامكم اليوم باسم الخريجين والخريجات، في يوم نقطف فيه ثمرة سنواتٍ من الاجتهاد، ونفتح صفحةً جديدة من الأمل والعطاء، نتوجه بالشكر أولاً إلى أهلنا الذين كانوا السند والداعم في كل خطوة، وإلى معلمينا وأساتذتنا الذين أناروا لنا طريق العلم وأسهموا في هذا الإنجاز، كما ونتقدم بجزيل الشكر إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – منطقة صور، شعبة برج الشمالي، والمكتب الطلابي الحركي، على اهتمامهم بالطالب الفلسطيني ودعمهم لمسيرته التعليمية، والشكر موصول إلى مؤسسة محمود عباس على ما تقدمه من منح ودعم للطلاب، ونعدكم أن نجعل من علمنا رسالة لخدمة أهلنا ووطننا، وأن نبقى أوفياء لقيمنا وانتمائنا.

بعد ذلك، ألقت الطالبة جنا حنفي، كلمة المكتب الطلابي الحركي وقالت:
الحضور الكريم، الخريجون والخريجات .. نجتمع اليوم لنكرّم كوكبةً من الخريجين الذين أثبتوا أن الإرادة أقوى من كل الظروف، وأن العلم يبقى طريق الأمل والنجاح مهما اشتدت التحديات، نتوجه بالتحية إلى الخريجين على هذا الإنجاز، وإلى الآباء والأمهات الذين كانوا السند الحقيقي في رحلة التعب والاجتهاد، فهنيئاً لكم هذا الحصاد، لقد حرص المكتب الطلابي الحركي في حركة فتح على الوقوف إلى جانب الطلبة، من خلال متابعة قضاياهم، وتنظيم دروس الدعم، والعمل على توفير الحسومات الجامعية ومتابعة المنح الدراسية، إيماناً بأن بناء الإنسان المتعلم هو أساس بناء الوطن، ونؤكد عهدنا بأن نبقى إلى جانب طلبتنا داعمين لمسيرتهم العلمية وطموحاتهم، لأن كل خريج هو إضافة لفلسطين ورسالة أمل بمستقبل أفضل، نبارك لخريجينا هذا الإنجاز، ولأهاليهم هذا الفرح، ونتوجه بالشكر إلى المكتب الطلابي الحركي في حركة فتح – شعبة البرج الشمالي على جهوده ودعمه المستمر للطلبة.

كلمة حركة فتح القاها أمين سر حركة فتح شعبة برج الشمالي باسل أبو شهاب نيابة عن امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور الأخ توفيق عبدالله، أكد فيها أن حركة فتح جعلت من العلم والمعرفة ركيزةً أساسية في مشروعها الوطني، إيمانًا منها بأن بناء الإنسان الواعي والمتعلم هو السبيل إلى بناء الوطن وصون الهوية الوطنية.
وأوضح أن هذا النهج الذي أرساه القائد المؤسس الشhهيد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار) يتواصل اليوم بقيادة فخامة الرئيس محمود عباس، الذي يولي قطاع التعليم اهتمامًا كبيرًا انطلاقًا من قناعته بأن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لمستقبل فلسطين.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمود عباس في دعم الطلبة الفلسطينيين عبر المنح الدراسية، مثمنًا جهود المكتب الطلابي الحركي في رعاية الطلبة ومتابعة شؤونهم والدفاع عن حقوقهم، ومؤكدًا أن الطلبة يمثلون ثروة فلسطين الحقيقية، وأن العلم سيبقى السلاح الأقوى في معركة البناء والتحرير وصناعة المستقبل.

وتخلل الحفل وصلة فنية تراثية قدّمتها فرقة ديارنا، نالت استحسان الحضور وأضفت أجواءً وطنية وتراثية مميزة على المناسبة.

وفي ختام الاحتفال، جرى توزيع الشهادات التقديرية على خريجي الجامعات والطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم الأكاديمية، مع تمنياتهم لهم بدوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم العلمية والعملية.






























google-playkhamsatmostaqltradent