صور – مخيم البص
سلم وفد من اللجنة الشعبية لمخيم البص مذكرة مطلبية شاملة إلى مدير المخيم في وكالة "الأونروا"، الأستاذ رائف عقلة، وذلك خلال زيارة قام بها الوفد لمكتب إدارة المخيم، للوقوف على أبرز احتياجات اللاجئين الفلسطينيين والمعاناة الحياتية والمعيشية التي يواجهونها.
تقدم الوفد أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم البص، الأخ علي الجمل، برفقة عدد من أعضاء اللجنة.
واستعرض المجتمعون خلال اللقاء الواقع الخدماتي والاجتماعي داخل المخيم، مسلطين الضوء على التحديات الراهنة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل إدارة الوكالة.
أبرز ما جاء في المذكرة المطلبية:
الخدمات الصحية: المطالبة بتوفير اطباء واصلاح قسم الاشعة وقسم المختبر الأدوية الضرورية والمزمنة في عيادة المخيم، وتوسيع نطاق التحويلات الطبية وتغطية العمليات الجراحية.
من جهته، استلم الأستاذ رائف عقلة المذكرة المطلبية، مؤكداً حرص إدارة الأونروا على متابعة هذه القضايا ونقل المطالب إلى الجهات المعنية في الوكالة، والعمل على رفع مستوى الخدمات المباشرة للاجئين وفق الإمكانيات المتاحة.
واختُتم اللقاء بتأكيد اللجنة الشعبية على استمرار التواصل والتنسيق مع إدارة الأونروا لمتابعة تنفيذ ما ورد في المذكرة، بما يضمن صون حقوق أهالي المخيم وتوفير حياة كريمة لهم.
نص المذكرة:
اللجنة الشعبية في مخيم البص
مذكرة مطلبية لتحسين الخدمات الصحية في عيادة ألاونروا بمخيم البص
الى السيدة دوروثي كالوس المديرة العامة ل وكالة االونروا في لبنان.
من خالل: الدكتور حمد حيدر مدير منطقة صور بالوكالة.
تحية طيبة وبعد،
نتوجه إليكم بهذه المذكرة المطلبية، آملين من إدارة ألاونروا وكافة الجهات المعنية العمل بصورة عاجلة
على معالجة النواقص والمشكالت التي تواجه " عيادة ألاونروا في مخيم البص" ، والتي باتت تؤثر
بصورة مباشرة على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لالجئين الفلسطينيين.
إن عيادة الاونروا في مخيم البص تقتصر خدماتها على أبناء المخيم، بل تشكل مركزاً صحياً أساسياً يخدم ما يزيد
عن 26 ألف عائلة من اللاجئين الفلسطينيين من سكان المخيم، إضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين في
مدينة صور والمدن والقرى والتجمعات الفلسطينية في منطقة الساحل.
كما تستق بل العيادة مرضى التجمعات الفلسطينية في الايام التي لا تعمل فيها العيادة المتنقلة، الأمر الذي
يزيد من أعداد المراجعين والضغط على الكادر والخدمات المتاحة.
ويضاف إلى ذلك ان تخفيض أيام عمل العيادة إلى أربعة أيام أسبوعياً.
أدى إلى تراكم أعداد المرضى
وزيادة الضغط والاكتظاظ خلال أيام العمل، حيث أصبح عدد أكبر من المراجعين يتوافدون إلى العيادة
خالل فترة زمنية أقصر، في ظل عدم زيادة الكادر الطبي والفني بما يتناسب مع هذا الواقع.
وعليه نضع أمامكم المطالب الصحية التالية:
أولا:ً تأمين طبيب ثالث
يقتصر عدد الاطباء المداومين حالياً على طبيبين فقط، وهو عدد لا يتناسب إطلاقاً مع حجم أعداد
المرضى الذين تستقبلهم العيادة يوميا، خصوصاً في ظل تخفيض عدد أيام العمل إلى أربعة أيام
أسبوعيا.ً
وقد أدى ذلك إلى اكتظاظ شديد وإطالة فترات انتظار المرضى، كما يضع أعباء كبيرة على ألاطباء ويعيق
قدرتهم على فحص المرضى بالوقت والرعاية الالزمين، ألامر الذي قد يؤثر على جودة الخدمة الطبية
المقدمة.
وعليه، نطالب بـ *تأمين طبيب ثالث بصورة عاجلة ودائمة* ، بما يتناسب مع أعداد المرضى وحجم
المسؤولية الملقاة على العيادة.
ثانيا:ً تأمين فني مختبر ثان، نظراً لحجم العمل المتزايد والضغط الكبير على المختبر، بما يساهم
نطالب بـ *تأمين فني مختبر ثاني في تسريع إنجاز الفحوصات، وتخفيف الضغط عن العاملين والمرضى، وضمان استمرارية الخدمة
بصورة أكثر كفاءة.
ثالثا:ً إصالح أو استبدال جهاز الاشعة وإعادة تشغيل الخدمة إن توقف جهاز الأشعة في العيادة منذ اكثر من عام بات يشكل نقصاً أساسياً في الخدمات الطبية المقدمة
للمرضى، وقد سبق للجنة الشعبية أن طالبت وناشدت إدارة الاونروا مراراً معالجة هذه المشكلة،
إلا أن
خدمة الأشعة ال تزال متوقفة.
وعليه، نطالب بـ *إصالح جهاز الأشعة وإعادة تشغيله بصورة عاجلة، وفي حال تعذر إصالح الجهاز
أو أصبح غير صالح لالستخدام، نطالب *باستبداله بجهاز جديد*، نظراً لأهمية هذه الخدمة في تشخيص
الحاالت المرضية، ولتجنيب المرضى عناء الانتقال إلى مراكز صحية أخرى وما يترتب على ذلك من
أعباء وتكاليف مالية إضافية.
الجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من اللاجئين الفلسطينيين النازحين إلى مخيم البص والجوار أصبح يستفيد
من الخدمات الطيبة من عبادة الاونروا في البص مما اضاف عبأ كبيرة على كادر العيادة مما يأثر على
مخزون العيادة.
ختاماً
إن استمرار هذه النواقص، إلى جانب تخفيض أيام عمل العيادة إلى أربعة أيام أسبوعيا،ً وفي ظل الزيادة
المستمرة في أعداد المراجعين، أدى إلى *تفاقم الاكتظاظ والضغط على العيادة والكادر الطبي والفني* ،
وأصبح من الضروري معالجة هذه المسائل بصورة عاجلة قبل أن تتفاقم أكثر وتنعكس سلباً على جودة
الخدمات الصحية المقدمة اللاجئين.
لذلك، نطالب كافة الجهات المعنية في الاونروا بـ *التعامل مع هذه المطالب كأولوية صحية عاجلة،
ن، وإعادة تشغيل خدمة الأشعة أو
واتخاذ الإجراءات العملية الازمة لتأمين طبيب ثالث، وفني مختبر ثاني استبدال الجهاز، بما ينسجم مع حجم أعداد المستفيدين من خدمات العيادة وحاجاتهم الصحية المتزايدة.
وتفضلوا بقبول الاحترام والتقدير.
أملين منكم المعالجة والرد على المذكر
اللجنة الشعبية في مخيم البص




