رام الله 25-7-2026 وفا- وجّه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومفوض العلاقات الخارجية ياسر عباس، رسالة إلى مؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي، والأحزاب السياسية العربية والإقليمية والدولية، والمناصرين للقضية الفلسطينية، واضعاً إياهم في صورة التصعيد الخطير الذي تقوم به عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني العزل، والتي كان آخرها مجزرة تل التي قامت بها عصابات المستعمرين أمس بحماية من قوات جيش الاحتلال، وما تلاها من جرائم بحق أبناء شعبنا في القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية.
وأكد عباس أن استمرار هذه الجرjائم دون محاسبة قانونية يشجع حكومة الاحتلال المتطرفة على المضي قدماً في ارتكاب جرjائمها، والاستمرار في سياساتها الاستعمارية التوسعية والإرhهابية.
وشدد على أن إرhهاب المستعمرين وجرائم وسياسات حكومة الاحتلال الممنهجة، بما فيها حرب الإباdدة التي تعرض لها وما زال يتعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة، تهدف إلى تكريس الاستيطان، وفرض الوقائع بالقوة، وتهجير المواطنين الفلسطينيين من أرضهم، الأمر الذي يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ذات الصلة.
ودعا عباس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجميع الأحزاب السياسية والمؤمنين بالعدالة والحرية وحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية لوقف هذا التصعيد وإرhهاب المستعمرين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.
وطالب بتفعيل المساءلة والعمل على ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم المستعمرين وحرب الإباdدة، وفق أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها جرjائم ضد الإنسانية تشكل أبشع انتهاك للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد عباس في الوقت ذاته أهمية الدور الذي تقوم به حركة "فتح" والفصائل والقوى الوطنية في مواجهة هذا الإرhهاب، وتعزيز صمود أبناء شعبنا البطل ودعم المقاkومة الشعبية السلمية، مشدداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم رسالته بتوجيه تحية إجلال لأبناء شعبنا المناضل الصامد على أرض وطنه، وعلى كل ما يقدمه من تضحيات جسام من أجل الحرية والاستقلال، رغم كل عمليات الإرhهاب التي تمارس بحقه.

