recent
أخبار ساخنة

*فتح في منطقة صور تستقبل وفداً من الفاعليات اللبنانية وتؤكد أن وحدة المصير بين الشعبين الفلسطيني واللبناني تتجسد في مواجهة العدوان*



صور – لبنان
7/7/2026

استقبل أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور، الأخ توفيق عبدالله، في مقر قيادة الحركة بمخيم الرشيدية، وفداً من الفاعليات اللبنانية في منطقة صور ضم رئيس بلدية البرج الشمالي الأسبق الحاج مصطفى شعيتلي، وأحد فعاليات منطقة صور السيد نايف خليل، وذلك بحضور عدد من أعضاء قيادة وكوادر الحركة، في لقاء أكد على متانة العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني ووحدة المصير في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين ولبنان.

وفي مستهل اللقاء، رحب الأخ توفيق عبدالله بالوفد اللبناني، مؤكداً أن العلاقة بين الشعبين الشقيقين تعمدت بدماء الشhهداء وبسنوات طويلة من النضال المشترك، وأن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الإنسان والأرض والهوية في فلسطين ولبنان، الأمر الذي يفرض تعزيز التعاون والتكاتف وترسيخ قيم التضامن الوطني والقومي لمواجهة سياسات الاحتلال ومشاريعه العدوانية.

وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات السياسية والميدانية في فلسطين ولبنان، حيث تناول المجتمعون استمرار حرب الإباdدة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على لبنان وما خلفته من شهداء وجرحى ودمار واسع طال المنازل والبنى التحتية، مؤكدين أن هذه الجرjائم تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني، وتستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرjائمه.

وأكد الجانبان أهمية دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، باعتبارهم جزءاً أصيلاً من معركة الصمود والثبات والتمسك بالحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة إلى ديارهم.

وشدد الحضور على أن ما يجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني يتجاوز روابط الجوار والتاريخ، ليشكل وحدة في المعاناة والنضال والمصير، مؤكدين أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تنجح في كسر إرادة الشعبين، بل ستزيدهما تمسكاً بحقوقهما الوطنية وإصراراً على الصمود ومواجهة مشاريع الاحتلال.

من جهته، أعرب الأخوين شعيتلي وخليل، عن تقديرهم الكبير لحركة فتح وقيادتها ولأبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في الجنوب اللبناني، مثمنين المواقف الوطنية والإنسانية التي جسدها الفلسطينيون خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، عندما فتحوا منازلهم ومراكزهم لاستقبال العائلات اللبنانية النازحة، في مشهد جسد أسمى معاني الأخوة والتضامن بين الشعبين الشقيقين.

وفي ختام اللقاء، جدد المجتمعون التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات الفلسطينية–اللبنانية، وترسيخ الشراكة الوطنية بما يعزز صمود الشعبين في مواجهة الاحتلال والعدوان، ويحافظ على أمن واستقرار الجنوب اللبناني، ويكرس ثقافة الوحدة والتضامن باعتبارها الركيزة الأساسية لإفشال المشاريع التوسعية الإسرائيلية.








google-playkhamsatmostaqltradent