22 تموز 2026
رفضًا لتقليص خدمات وكالة الأونروا وتأكيدًا على التمسك بالحقوق الوطنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، شارك وفد من قيادة حركة "فتح" وشعبها التنظيمية في منطقة صور بالاعتصام الجماهيري الذي دعت إليه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الجماهيرية الديمقراطية الفلسطينية أمام مكتب مدير خدمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في مخيم البص، وذلك بحضور أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صور الدكتور خليل نصار، وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية والمنظمات الجماهيرية الديمقراطية واتحاد المرأة والشخصيات السياسية والاعتبارية والاجتماعية.
وألقى أمين سر حركة فتح في شعبة البص وأمين سر االلجنة الشعبية في مخيم البص علي الجمل كلمة أكد فيها أن اللاجئ الفلسطيني لن يقبل المساس بحقوقه، ولن يسمح بتقليص خدمات الأونروا أو إضعافها أو إنهاء دورها، مشددًا على أن الوكالة ليست مجرد مؤسسة تقدم خدمات تعليمية وصحية وإغاثية، بل هي الشاهد الدولي على نكبة الشعب الفلسطيني، وتجسيد للمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين إلى حين تحقيق حقهم في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194.
وأضاف الجمل، أن أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يرفضون بشكل قاطع سياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها إدارة الأونروا، كما يرفضون نقل مسؤولياتها إلى أي جهة أخرى، مطالبًا الأمم المتحدة والدول المانحة بتحمل مسؤولياتها وتأمين التمويل المستدام للوكالة بما يضمن استمرار خدماتها وتحسينها.
وطالب الجمل، بإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المدنية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
كما وجّه الجمل، التحية إلى القيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وإلى دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الدكتور أحمد أبو هولي، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في الدفاع عن حقوق اللاجئين وحماية وكالة الأونروا باعتبارها عنوانًا سياسيًا وإنسانيًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد الجمل، أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني يشكلان صمام الأمان في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية والانتقاص من حقوق اللاجئين.
وفي ختام كلمته شدد الجمل، على أن هذا التحرك السلمي والحضاري يهدف إلى الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وكرامتهم وليس موجهًا ضد وكالة الأونروا بل دفاعًا عنها وعن رسالتها، داعيا إدارة الوكالة إلى التراجع عن إجراءات تقليص الخدمات والاستماع إلى مطالب اللاجئين، كما دعا الأمم المتحدة والدول المانحة إلى توفير التمويل اللازم والمستدام للأونروا والتصدي لأي محاولات تستهدف إنهاء دورها مؤكدا أن حق العودة حق ثابت وغير قابل للتصرف أو المساومة.
كما ألقى مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور عبد كنعان، كلمة أكد فيها أن الدفاع عن وكالة الأونروا هو دفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين إلى حين تنفيذ القرار 194 وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وشدد كنعان على رفض أي إجراءات تستهدف تقليص خدمات الأونروا أو المساس بدورها داعيًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وتأمين الدعم المالي اللازم للوكالة بما يضمن استمرار خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية.
وأكد كنعان أن الوقوف إلى جانب الأونروا وحماية دورها يمثل واجبًا وطنيًا، مشددًا على أن وحدة الموقف الفلسطيني في الدفاع عن حقوق اللاجئين تشكل رسالة واضحة برفض جميع المحاولات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين أو الانتقاص من حقوقهم الوطنية والمشروعة.











