انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية وحرصاً على صون أمن المجتمع وترسيخ قيم التسامح، أعلنت لجنة "السلم الأهلي" في مخيم الرشيدية عن نجاح المساعي المباركة والجهود الحثيثة التي بذلتها، بالتعاون مع الفعاليات والأعيان وأهل الخير، والتي أثمرت عقد صلح نهائي وتام وإصلاح ذات البين بين العائلتين الكريمتين: آل خزعل وآل شحرور.
واستُهل الإعلان بالآية الكريمة: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، تأكيداً على المرجعية الأخلاقية والدينية لرأب الصدق ورعاية السلم المجتمعي.
أكدت لجنة السلم الأهلي في بيانها على النقاط والركائز الأساسية التالية:
طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة قائمة على التآخي والاحترام المتبادل بين أبناء العائلتين.
تعهد الطرفين بالالتزام التام ببنود الصلح، والحرص على الاستقرار العام ونبذ كافة أشكال التوتر أو التصعيد.
أعربت لجنة السلم الأهلي عن عميق شكرها وامتنانها لعائلتي خزعل وشحرور على ما أبدوه من روح عالية من المسؤولية والاستجابة لداعي الخير والتسامح. كما توجهت بالشكر الجزيل لكافة الوجهاء والفعاليات والجهات التي ساهمت في إنجاح هذا الصلح المبارك ورعايته.











