بيروت 27/06/2026
قام سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، د.محمد الأسعد، بزيارة إلى منزل البروفيسورة الدكتورة إقبال الأسعد، أصغر طبيبة في العالم، وبروفيسورة واستشارية طب قلب الأطفال وفسيولوجيا كهربائية القلب في كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك تقديرًا لمسيرتها العلمية الاستثنائية وما حققته من إنجازات مشرّفة رفعت اسم فلسطين في المحافل العلمية والطبية الدولية.
وكان في استقبال سعادته البروفيسورة الدكتورة إقبال الأسعد وعائلتها الكريمة، حيث سادت اللقاء أجواء ودية عكست عمق الروابط الوطنية والإنسانية، وما يجمع أبناء الشعب الفلسطيني من اعتزاز بانتمائهم وحرصهم على خدمة وطنهم ورفع رايته في مختلف الميادين.
وخلال اللقاء، أشاد سعادة السفير بالمسيرة العلمية المتميزة للدكتورة إقبال الأسعد، التي دخلت التاريخ باعتبارها أصغر طبيبة في العالم بعد حصولها على شهادة الطب وهي في السابعة عشرة من عمرها، لتغدو نموذجًا فلسطينيًا ملهمًا في الإبداع والتميز. وقد حظيت منذ طفولتها باهتمام وتقدير القيادة الفلسطينية، حيث كرّمها الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار) وهي في العاشرة من عمرها تقديرًا لتفوقها العلمي، كما نالت لاحقًا العديد من أوجه التكريم والدعم من شخصيات ومؤسسات عربية ودولية، من بينها الجمهورية اللبنانية، ودولة رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري، والشيخة موزا بنت ناصر، إضافة إلى حصولها على منح وفرص تعليمية متميزة عبر مؤسسة قطر.
وواصلت البروفيسورة الدكتورة إقبال الأسعد مسيرتها الأكاديمية والمهنية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تلقت تدريبها وتخصصها في عدد من أعرق المؤسسات الطبية، وفي مقدمتها كليفلاند كلينك وجامعة هارفارد، لتتبوأ مكانة علمية مرموقة بصفتها بروفيسورة واستشارية في طب قلب الأطفال وفسيولوجيا كهربائية القلب، وتسهم من خلال أبحاثها وإنجازاتها الطبية في تطوير هذا التخصص الدقيق وخدمة المرضى.
وأكد سعادته أن الكفاءات الفلسطينية المنتشرة حول العالم تمثل مصدر فخر واعتزاز للشعب الفلسطيني، وتجسد الصورة الحقيقية لفلسطين بما تمتلكه من طاقات علمية وإبداعية قادرة على الإسهام في خدمة الإنسانية، رغم ما يواجهه الشعب الفلسطيني من تحديات.
وفي ختام الزيارة، أعرب سعادة السفير عن بالغ اعتزازه بالبروفيسورة الدكتورة إقبال الأسعد، مؤكدًا أن قصتها الملهمة وإنجازاتها العلمية تمثل نموذجًا مشرّفًا للمرأة الفلسطينية وللشباب الفلسطيني في مختلف أنحاء العالم، ومتمنيًا لها دوام التوفيق والنجاح، ولها مزيدًا من العطاء في خدمة العلم والإنسانية، بما يواصل رفع اسم فلسطين عاليًا في المحافل الدولية.

