في ظل استمرار الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تعيشها منطقة صور ومخيماتها وتجمعاتها الفلسطينية، وما رافقها خلال الأشهر الماضية من قصف وتهديدات ونزوح وتعطل للحياة الاقتصادية، يواجه اللاجئون الفلسطينيون أوضاعاً معيشية وإنسانية بالغة الخطورة، بعد أن فقدت آلاف الأسر مصادر دخلها وتراكمت عليها الديون والأعباء والالتزامات الأساسية، في وقت تتراجع فيه قدرتها على تأمين أبسط مقومات الحياة الكريمة.
اننا في اللجان الشعبية في منطقة صور نؤكد أن الأزمة الحالية هي أزمة دخل ومعيشة، نتجت عن شهور طويلة من البطالة القسرية وتعطل الأعمال والمصالح التي يعتمد عليها العاملون وأصحاب المهن لكسب رزقهم، الأمر الذي يجعل المساعدات الغذائية، على أهميتها، غير كافية ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات العائلات المتضررة.
وبناء عليه، فإننا باللجان في منطقة صور نطالب وكالة الأونروا بإطلاق خطة طوارئ إغاثة وصحية عاجلة وشاملة تتضمن:
١-تقديم مساعدات نقدية عاجلة لجميع العائلات المتضررة، بما يمكنها من تأمين احتياجاتها الأساسية وتغطية جزء من الأعباء المعيشية المتراكمة نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
٢-إعادة فتح العيادات الصحية والخدمات الطبية بشكل كامل في منطقة صور، وضمان حصول اللاجئين على الرعاية الصحية والأدوية والخدمات العلاجية دون قيود أو تأخير.
إن المطلوب اليوم من ادارة الاونروا بلبنان هو استجابة نقدية وإغاثية استثنائية تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في منطقة صور جراء الحرب.
*اللجان الشعبية في منطقة صور*
*06/06/2026*

