بمناسبة يوم العمال العالمي، صدر عن العمل الجماهيري في حركة حماmس في لبنان البيان الآتي:
يواصل العامل الفلسطيني اللاجئ في لبنان العمل في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية، في محاولة للبقاء والصمود أمام واقع الفقر والمعاناة الإنسانية الهائلة، لكن هذا العامل يتحدى كل الصعاب، ويثبت نفسه في معادلة الحياة الإنسانية الشريفة، متمسكاً بهويته الوطنية، ومقاkومة الاحتلال، والتطلع نحو العودة إلى الأرض والوطن وبناء الدولة الفلسطينية.
في يوم العمال العالمي نؤكد على ما يأتي:
أولاً: نوجه التحية لجميع العمال الفلسطينيين في لبنان، ونحيّي ثباتهم وعطاءهم وتضحياتهم من أجل توفير حياة كريمة تحفظ إنسانيتهم، وتوفر لعائلاتهم الحاجات الأساسية.
ثانياً: نطالب بإقرار جميع الحقوق للعمال الفلسطينيين في لبنان، والتي يتمتع بها أي عامل في أي دولة، مثل الضمان الصحي والاجتماعي، والحماية والرعاية الشاملة.
ثالثاً: نؤكد أن دور العامل الفلسطيني هو دور أساسي في مسيرة العمل الوطني، وهو صاحب تاريخ مشرّف من التضحية والمقاومة، وهذا ساهم بشكل كبير في استمرار القضية الفلسطينية والتصدي للاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته، ووفّر مقومات البقاء والصمود للمجتمع الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، وبذلك يبقى العامل الفلسطيني عنصر قوة على طريق التحرير والعودة.
*العمل الجماهيري - لبنان*
*حركة المقاkومة الإسلاsمية - حمmاس*
*بيروت، 1 أيار/مايو 2026*

