انتهى الحكم العثماني عن الوطن
العربي سنة١٩١٧ م
بعد ان دام اكثر من
اربعة قرون .
فتنفست الامة العربية الصعداء ظنا
منها انها نالت الحرية
والاستقلال. ولكن بدأ
الاستعمار الكولنيالي
ثم الصهيونية الحلولية الغاشمة المخلب المسموم للغرب الغشوم
ناضلت الشغوب العربية وقدمت شلالات من الدماء الزكية حتى ازالت
الكابوس ثم تالفت
الجامعة العربية ثم
الاسلامية
فحمدنا الله وتأملنا
الخير والنصر والحرية.. ولكن واحرقلباه وقعنا بالاستعمار الامبريالي
اي الاستعمار عن بعد
لانهم صنعوا حكاما
دمي يحركونهم كيفما شاءوا "فظل
الخرج عالكلب"
قام الشعب الفلسطيني بثورة عاصفة لازالة الصهيونية آملين التحرير والعودة واسترداد الارض والمقدسات وقدم
سيلا من الدماء ولا
يزال.ولكن سلاطيننا
العرب تدخلوا فأمدوا
الثورة بالتنظيمات
والمال فافسدوا الثورة ومزقوها شر
ممزق. وهي الان شلل متناحرة لا تلوي
على شيء ولا تملك
الحرية ولا حتى المال والملجأ فهي تحت التهديد والوعيد تفتش عن
ملاذ آمن يؤويها
فتجتر الوهم لا عرب
ولا اسلام يسمع الانين ويضمد الجراح لانهم اشد منا
فرقة وتناحر. والعقل
والحكمة وعبر التاريخ تقول: الوحدة
قوة والتفرق ضعف"
اختم بحكمة احد العقلاء الذي شعر بدنو اجله فجمع اولاده السبعة ومعهم
رماحهم وعرض عليهم كسرها مجتمعة فلم يستطيعوا فقال ناصحا: كونوا جميعا
يا بني اذا اعترى
خطب ولا تفرقوا آحا
احادا
تأبى الرماح اذا جتمعنا تكسرا
واذا افترقنا تكسرت
افرادا
اخوتي احبتي اقول
بالم وحسرة اذا لم
تتعظوا وتتحدوا فستبقون دهرا على هذا الحال والمنوال
مشردين في هذه
المعمورة تعانون من
الشدة والضنك ينظر
اليكم كالوباء اينما
حللتم او يتاجرون بكم.

