تحت شعار: «نضال متواصل من أجل إقرار حق العمل، والتمسك بالأونروا، والدفاع عن حق العودة وصمود اللاجئين»، افتتح قطاع العمال في الجبهة الديمقر_اطية لتحر_ير فلسطين في لبنان أعمال مؤتمره العام الرابع، في قاعة الشهيد أبو عدنان قيس في مخيم مار الياس – بيروت.
وشارك في الافتتاح مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيق يوسف أحمد، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، ورئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبد الله، ورئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان غسان بقاعي، على رأس وفد من الاتحاد، إضافة إلى ممثلين عن الأحزاب والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات اللبنانية والفلسطينية.
وافتُتح المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها الرفيق غسان خشان، تلاها الوقوف تحية للشhهداء والأسرى، ثم عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة.
*ثم ألقت الرفيقة خالدات حسين عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقر/اطيةلتحرير فلسطين كلمة فلسطين،* فوجهت التحية للمؤتمرين، وأكدت بأن الطبقة العاملة الفلسطينية وقطاع العمال في الجبهة شكّلا، خلال عقود، ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني والاجتماعي، وقدّما تضحيات كبرى دفاعًا عن الشعب والقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
واعتبرت أن المخاطر التي يتعرض لها شعبنا وحقوقه تتطلب تحشيد كل طاقاته الوطنية والشعبية والجماهيرية للتصدي للمشروع الصهيوني وأهدافه وسياساته العدوانية، وتوجهت بتحية الفخر للعمال الفلسطينيين في الضفة وغزة والشتات، الذين يناضلون على أكثر من جبهة، للصمود في وجه الحصار والعدوان، ودفاعًا عن لقمة العيش والحياة الكريمة.
ودعت إلى إنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الداخلية، والاتفاق على رؤية واستراتيجية كفاحية موحدة وبرنامج وطني للتصدي للعدوان ومواجهة مشاريع الضم والتهجير والتطhهير العرقي، ولحماية حقوق شعبنا ووقف الإبادة في غزة وفك الحصار وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار.
وشددت على ضرورة توحيد الجهد السياسي والجماهيري للدفاع عن الأونروا وحمايتها من سياسة التفكيك ووقف سياسة التقليصات، وأكدت الحرص على تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية وبنائها على أسس سليمة ومتينة تحفظ المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل والتملك، بما يعزز صمود اللاجئين ونضالهم من أجل حق العودة.
وألقى أمين قطاع العمال في الجبهة، الرفيق أبو المعتصم تيسير عمار*، كلمة القطاع، فتوجه بالتحية إلى شهhداء الطبقة العاملة الفلسطينية في الوطن والشتات، وإلى شhهداء لبنان وأحرار العالم في مواجهة الظلم والاحتلال والعدوان.
وأشار عمار إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي تتويجًا لمحطات مؤتمرية جرت في إطار عملية ديمقراطية شارك فيها آلاف الأعضاء من العمال المنخرطين في صفوف الجبهة في لبنان، الذين يناضلون من أجل لقمة العيش، ويتمسكون براية النضال الوطني لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وتطرق إلى معاناة العمال الفلسطينيين في لبنان، الذين وصلت البطالة في صفوفهم إلى أكثر من 75%، وتدهورت أوضاعهم المعيشية والاقتصادية إلى مستويات خطيرة، داعيًا الدولة اللبنانية إلى إنهاء معاناة العمال واللاجئين الفلسطينيين عبر إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق التملك وحق العمل من دون إجازة عمل، والإفادة من الضمان الاجتماعي، والاستثناء من مبدأ المعاملة بالمثل، باعتبارها حقوقًا تشكل دعمًا لحق اللاجئين في العودة ونضالهم لإفشال مشاريع التهجير والتوطين.
ودعا إلى تشكيل لجنة وطنية فلسطينية موحدة للدفاع عن وكالة الأونروا، وتفعيل الحركة الجماهيرية وتوحيدها للضغط من أجل وقف التقليصات وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية، ومعالجة أوضاع البنية التحتية في المخيمات ومشكلات المياه والكهرباء، والإسراع في استكمال إعمار مخيم نهر البارد والبيوت الآيلة للسقوط في المخيمات.
وختم عمار كلمته بالتأكيد على إيلاء القطاع الأهمية لاتحاد نقابات عمال فلسطين باعتباره الإطار الوطني والنقابي لعموم العمال الفلسطينيين، مؤكدًا الحرص على تقوية أوضاعه والعمل على بناء اللجان العمالية والنقابات للدفاع عن حقوق العمال، كما دعا إلى إصلاح أوضاع اللجان الشعبية الفلسطينية في المخيمات وتوحيدها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، وتطوير أدائها في رعاية مصالح أبناء المخيمات والتجمعات.
*وألقى رئيس الاتحاد الوطني للعمال والمستخدمين في لبنان الرفيق كاسترو عبد الله* كلمة هنأ فيها أعضاء المؤتمر، وأكد ضرورة ترجمة الدعم السياسي للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية إلى خطوات عملية، من خلال توفير الموازنات المالية المطلوبة لوكالة الأونروا من قبل الدول المانحة.
ونوّه كاسترو بالدور الإيجابي الذي يؤديه العامل الفلسطيني في دعم الاقتصاد اللبناني، مؤكدًا الحرص على تمتين العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وداعيًا إلى تخفيف معاناة اللاجئين من خلال إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل، الذي يوازي الحق في الحياة، بما يعزز صمودهم في مواجهة مشاريع التوطين والتهجير.
*ثم ألقى رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان غسان بقاعي* كلمة توجه فيها بالتهنئة لقطاع العمال بمناسبة انعقاد مؤتمره الرابع، معتبرًا أن المؤتمر يشكل محطة نضالية متواصلة من أجل انتزاع الحقوق الوطنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، وفي مقدمها حق العمل والتملك، بما يعزز صمود اللاجئين وتمسكهم بحق العودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد بقاعي الدور المحوري الذي يؤديه قطاع العمال في الجبهة الديمقر/اطية داخل اتحاد نقابات عمال فلسطين، من خلال تأطير العمال الفلسطينيين وتنظيمهم، بما يشكل حلقة نضالية متقدمة في الدفاع عن قضايا العمال واللاجئين الفلسطينيين.
*وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية* انتقل أعضاء المؤتمر إلى الجلسة الداخلية، حيث جرى نقاش التقرير التنظيمي والبرنامجي المقدم للمؤتمر، كما تم إقرار خطة العمل للمرحلة القادمة، والتي تتناول كافة المحاور والعناوين النضالية، وجرى انتخاب قيادة القطاع الجديدة،كما تم تقديم درع تكريمي للرفيق أركان بدر الذي تولى مسؤولية قطاع العمال للجبهة خلال السنوات الماضية.
المكتب الإعلامي لقطاع العمال في الجبهة الديمقر/اطية لتحرير فلسطين
24 أيار/مايو 2026




