صور جنوب لبنان 11/05/2026
نفّذ موظفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة صور اعتصاماً حاشداً، تعبيراً عن غضبهم من تدهور الأوضاع المعيشية وتأخر صرف مستحقاتهم المالية، وسط ظروف اقتصادية ضاغطة يعيشها لبنان وانعكاساتها الصعبة على الكوادر الطبية والإدارية.
مطالب واضحة وحقوق مهددة
رفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بإنصافهم وتأمين أدنى مقومات العيش الكريم، مؤكدين أن الاستمرار في أداء واجبهم الإنساني والطبي بات مهدداً في ظل غياب الاستقرار الوظيفي. وتلخصت مطالب المعتصمين في النقاط التالية:
رفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بإنصافهم وتأمين أدنى مقومات العيش الكريم، مؤكدين أن الاستمرار في أداء واجبهم الإنساني والطبي بات مهدداً في ظل غياب الاستقرار الوظيفي. وتلخصت مطالب المعتصمين في النقاط التالية:
صرف الرواتب المتأخرة:
الإسراع في دفع المستحقات دون تاخير إضافي.
تصحيح الأجور:
بما يتناسب مع غلاء المعيشة وانهيار القيمة الشرائية للعملة المحلية.
الاستقرار الوظيفي:
وضع خطة مستدامة تضمن حقوق الموظفين وديمومة عمل الجمعية في المنطقة.
كلمات من الميدان
كلمات من الميدان
وفي كلمة ألقاها أحد ممثلي الموظفين خلال الاعتصام، أشار إلى أن "الموظف في الهلال الأحمر كان ولا يزال في الخطوط الأمامية لخدمة أبناء شعبنا، لكنه اليوم يقف عاجزاً عن تأمين لقمة العيش لعائلته".
وأضاف:
"نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقنا الطبيعي في راتب عادل يُصرف في موعده، لنتمكن من الاستمرار في أداء رسالتنا الإنسانية."
نداء للجهات المعنية
ناشد المعتصمون إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكافة الجهات الدولية المانحة، بضرورة التدخل الفوري لمعالجة هذه الأزمة قبل تفاقمها.
"نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقنا الطبيعي في راتب عادل يُصرف في موعده، لنتمكن من الاستمرار في أداء رسالتنا الإنسانية."
نداء للجهات المعنية
ناشد المعتصمون إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكافة الجهات الدولية المانحة، بضرورة التدخل الفوري لمعالجة هذه الأزمة قبل تفاقمها.
وحذر المشاركون من أن تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى خطوات تصعيدية في المستقبل، مؤكدين حرصهم على استمرار الخدمات الطبية، ولكن مع ضرورة تأمين كرامة الموظف الذي يقدم هذه الخدمات.











