محمد سليمان عبد الرازق
المطالب الأساسية للأهالي
مبالغ مالية طارئة: لمساعدة العائلات على تأمين حاجاتها اليومية من الغذاء والدواء والإيجارات، في ظل ارتفاع الأسعار وانعدام فرص العمل.
مساعدات غذائية عاجلة: تشمل المواد الأساسية كالطحين، الزيت، الأرز، والسكر، لضمان الحد الأدنى من الأمن الغذائي.
مواد دعم للصمود: مثل البطانيات، وقود التدفئة، وحاجات الأطفال، بما يخفف من معاناة الأسر في مواجهة الظروف القاسية.
فتح عيادة البص يومياً: مع وجود طبيب صحة عامة بشكل دائم، لتأمين الرعاية الصحية الأولية، خاصة مع انتشار الأمراض المزمنة وغياب القدرة على تحمل تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة.
صوت الأهالي
وأضافت سيدة من المخيم: "نقف في طوابير طويلة للحصول على الدواء، لكن العيادة لا تعمل بشكل يومي، وهذا يعرّض كبار السن والمرضى للخطر. نطالب الأونروا بفتح العيادة بشكل دائم وتوفير طبيب صحة عامة."
أكد ممثلون عن لجان شعبية في المخيم أن "الوضع لم يعد يُحتمل، فالعائلات تعيش بين مطرقة الحرب وسندان الأزمة الاقتصادية، والأونروا مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتحرك السريع لتأمين مقومات الحياة الأساسية".
وأضافوا أن استمرار إغلاق عيادة البص أو عملها بشكل محدود يفاقم الأزمة الصحية، داعين إلى توسيع خدماتها لتشمل جميع الفئات العمرية، مع توفير الأدوية الأساسية بشكل مجاني.
وأضافوا أن استمرار إغلاق عيادة البص أو عملها بشكل محدود يفاقم الأزمة الصحية، داعين إلى توسيع خدماتها لتشمل جميع الفئات العمرية، مع توفير الأدوية الأساسية بشكل مجاني.
دعوة للتضامن
هذا النداء لا يقتصر على الأونروا وحدها، بل يشمل أيضاً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، حيث شدد الأهالي على أن "اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون ظروفاً استثنائية، ويحتاجون إلى وقفة تضامنية عاجلة تترجم إلى مساعدات ملموسة".
خاتمة
إن صرخة مخيم البص هي صرخة كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهي دعوة إنسانية عاجلة إلى الأونروا وجميع الجهات المعنية، لتقديم الدعم المالي والغذائي والصحي، بما يساهم في تعزيز صمود اللاجئين في وجه التحديات المتفاقمة.

