تفيد مصادر خاصة لـموقع ”صوت الفرح” أن جميع الادعاءات المتداولة حول الاستيلاء على منازل في الحارة المسيحية في مدينة صور هي عارية من الصحة جملةً وتفصيلاً، ولا تمت إلى الواقع بصلة.
وأكدت المصادر أن المطرانية في مدينة صور، إلى جانب الأهالي في الحارة المسيحية، عبّروا عن استنكارهم الشديد لهذه الشائعات المغرضة، مشددين على أنهم ما زالوا في منازلهم صامدين، ولم يغادروها، ولم يتعرض لهم أحد بأي شكل من الأشكال.
كما أوضحت أن الكنيسة قامت بفتح أبوابها أمام الأهالي خلال فترة الإنذار، في خطوة إنسانية جامعة، قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها في اليوم التالي دون تسجيل أي حادث يُذكر.
إن مدينة صور، بتاريخها الوطني والإنساني، ستبقى نموذجًا راسخًا للعيش الواحد والتلاقي بين أبنائها على اختلاف انتماءاتهم، حيث يشكّل التماسك الاجتماعي فيها صمّام أمان في وجه كل محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وعليه، تدعو المصادر إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف وحدة المدينة وسلمها الأهلي.
#موقع_صوت_الفرح
