وانطلق موكب التشييع من ساحة جامع الغفران ليورى جثمان الشhهيد الثرى في مقبرة سيروب الجديدة، بمشاركة وفد من حركة حمmاس وفصائل فلسطينية ومشايخ من هيئة علماء فلسطين ، وعدد من أهالي المخيمات ومنطقة صيدا.
وتحدث موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين خلال التشييع مع أقارب الشhهيد الذين أكدوا أنه عائلته فخورة بشhهيدها وسام الذي ارتقى بجر*يمة اغتtال "إسرائيلية".
وقال وليد المحمد وهو أحد أقارب الشhهيد: إن العائلة فقدت واحداً من أعز رجالها "هذا الرجل الذي يعمل بصمت ويقدم بمحبة ويعطي بسخاء ويدعم بكل قوة، منذ صغره وقلبه معلقا بفلسطين وبالتحرير ونحن من تعلمنا على يديه حب الجهاد والمقkاومة".
وأضاف المحمد: أنه في الآونة الأخيرة لم يعد يصل العائلة أي أخبار عن الشhهيد وسام، متابعاً: "ولكن طيفه كان وما زال حاضراً وكان يعمل في صمت يثخن العدو ويقاوم ولولا ذلك ما قام العدو باستهداف شقته فجراً وهو يصلي".
بدوره، قال الشيخ حسين قاسم وهو عضو في هيئة علماء فلسطين: أن الاحتلال "الإسرائيلي" استهدف اليوم شقة سكنية مدنية، معبّراً أن هذا إجرام لا يوصف وليس غريباً عن احتلال اعتاد قتtل الناس وهم نيام.
وأكد الشيخ قاسم أن اللاجئين الفلسطينيين "لن يقفوا مكتوفي الأيدي في مواجهة العدو الصهيوني، فالمخيمات واللاجئين هم وقود الثورة والمقkاومة"، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن الشhهيد وسام طه هو شخص هادئ جداً ولكن وراء هذا الهدوء شعلة نار لا تنطفئ في حب فلسطين والمسجد الأقصى.
وباستhشهاد طه يرتفع عدد الشhهداء الفلسطينيين في لبنان منذ استئناف العدوان "الإسرائيلي" في 2 آذار/ مارس إلى سبعة عشر شhهيداً وشhهيدة بينهم أطفال، وكان آخرهم الشhهيد ماجد عبد السلام توفيق زيدان الملقب بـ "صلاح زيدان" والذي عثر على جثمانه اليوم بين أنقاض شقته في منطقة مشاريع الهبة شرق صيدا بعد يومين من مجزzرة "إسرائيلية" ارتكبت في المكان وأسفرت عن تسعة شhهداء بينهم ستة فلسطينيين.
وصباح اليوم تم الإعلان عن انتشال جثمان الشhهيد زيدان من قبل عناصر الدفاع المدني، وذلك بعدما زعم بيان لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" والشاباك أنه زيدان يعمل لصالح الاستخبارات الإيرانية وكان يسعى لتنفيذ مخططات داخل الأراضي المحتلة.
بوابة اللاجئين الفلسطينيين


