recent
أخبار ساخنة

تصعيد العدوان وسط إغلاق المسجد الأقصى بقلم : سري القدوة

 



استمرار إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، خصوصا بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم ولحرية الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة .



ويأتي هذا الإجراء اللاشرعي وغير المبرر، ضمن الحرب المتواصلة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي الجارية وإجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتجاه المصلين، وان المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه .



تصاعد عمليات القتل والاعتقال واقتحام المدن والقرى الفلسطينية، وهجمات المستعمرين ضد المدنيين الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية، إضافة الى استمرار إسرائيل في فرض القيود المشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما يشمل الحصار على الأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف حتى خلال شهر رمضان المبارك، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، وحرية العبادة .



أنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وان إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال مطالبة بالتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، ويجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف دولي صارم يلزم الاحتلال وقف انتهاكاته وممارساته اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاته حرمة الأماكن المقدسة .



الأسبوع الماضي فقط شهد قتل ثمانية فلسطينيين على يد المستعمرين الإسرائيليين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، الى جانب اختطاف وسجن أكثر من 225 فلسطيني، بينما قtل الشاب الفلسطيني والذي يحمل الجنسية الأمريكية نصsر الله أبو صيام (19عام)، برصاص مستعمرين إسرائيليين في قرية مخmاس، إضافة الى قtل ثلاثة فلسطينيين في قرية أبو فلاح في هجوم آخر شنه المستعمرون تحت حماية قوات الاحتلال، وهم، ثائر فاروق حمايل (24 عام) وفارع جودت حمايل (57 عام) والذين قtلوا برصاص المستعمرين، في حين قُtل محمد حسن مرة (55 عام)، اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال .


بينما شهد قطاع غزة أوضاعا كاراثية على الصعيد الإنساني في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية المباشرة وانه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي قُtل ما لا يقل عن 648 فلسطيني وأصيب أكثر من 1700 آخرين في هجمات إسرائيلية، كما أعاد الاحتلال الإسرائيلي فرض الحصار المحكم على القطاع، من خلال إغلاق المعابر وعرقلة تدفق المساعدات الإنسانية وإيقاف عمليات الإجلاء الطبي، وحرمان السكان من الغذاء والماء والرعاية الطبية والمأوى وغيرها من مقومات البقاء الأساسية .



استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في عدوانها على الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة وفي ظل استمرار تهديدات إسرائيل بإ*بادة شعبنا يجب على مجلس الأمن الدولي التحرك العاجل للوفاء بالتزاماته بموجب الميثاق والقرارات ذات الصلة، وضمان الوقف الفوري والكامل لسلسلة الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها وميليشيات المستعمرين ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، وضرورة وضع حد لاستمرار إفلاتها من العقاب .





سفير الإعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
google-playkhamsatmostaqltradent