أكثر من ألف نازح في مخيم الرشيدية جنوب لبنان وسط تحديات إنسانية متصاعدة
يستقبل مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان موجة نزوح جديدة، مع وصول مئات العائلات التي فرت من المناطق المتأثرة بالتصعيد العسكري في الجنوب، ما أدى إلى ارتفاع الضغط السكاني داخل المخيم. ويقع المخيم على مسافة قريبة من الحدود الجنوبية، ما يجعله من أكثر المناطق تأثراً بالتوترات الأمنية في المنطقة.
ووفق إحصاءات ميدانية، بلغ عدد العائلات النازحة إلى المخيم 234 عائلة، تضم نحو 1014 أشخاص. وتوزعت هذه العائلات بين 71 عائلة فلسطينية، و6 عائلات من فلسطينيي سوريا، إلى جانب 44 عائلة سورية، و109 عائلات لبنانية، إضافة إلى عائلة واحدة من الجنسية المصرية.
وتكشف المعطيات الديموغرافية عن وجود فئات هشّة بين النازحين تحتاج إلى رعاية خاصة، من بينهم 372 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و26 مسناً، فضلاً عن 17 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما يفاقم من حجم التحديات الإنسانية والخدماتية داخل المخيم.
في المقابل، يواجه المخيم ضغوطاً متزايدة في ظل غياب خطة طوارئ إغاثية واضحة قادرة على استيعاب هذه الموجة من النزوح، وسط شكاوى من ضعف التنسيق بين الجهات المعنية وقصور في تأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين.
ويحذر ناشطون محليون من أن استمرار هذا الواقع من دون تدخل إغاثي منظم قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل المخيم، خصوصاً في ظل تراجع مستوى الخدمات الأساسية وازدياد أعداد العائلات الوافدة مع استمرار التصعيد في جنوب لبنان.

