بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يتقدّم الأخ توفيق عبدالله، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور، بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى شعبنا الفلسطيني المرابط فوق أرض الوطن والشتات وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية وإلى أشقائنا في لبنان سائلًا الله تعالى أن يعيد هذا الشهر الفضيل على الجميع بالخير والنصر والتمكين، وأن يجعله شهر وحدةٍ وصمودٍ وتعزيزٍ لثوابتنا الوطنية.
إن شهر رمضان، شهر الصبر والتضحية، يطلّ على شعبنا وهو يواصل مسيرته النضالية دفاعًا عن حقوقه الوطنية المشروعة متمسكًا بأرضه وهويته ومؤكدًا التفافه حول منظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وحول حركة فتح التي شكّلت وما زالت العمود الفقري لمشروعنا الوطني التحرري.
ونتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أهلنا الصامدين في الوطن وفي مقدمتهم أهلنا في قطاع غزة الجريح، و لا سيما عائلات الش♡هداء والجرحى والأسرى، وإلى أهلنا في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الذين يسطّرون بصمودهم أسمى معاني التضحية والفداء سائلين الله أن يتغمّد الش♡هداء بواسع رحمته وأن يفك قيد الأسرى وأن يكتب الشفاء العاجل للجرحى وأن يعمّ الأمن والاستقرار ربوع وطننا.
كما نؤكد اعتزازنا والتفافنا حول قيادتنا الفلسطينية الحكيمة وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، واللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وقيادة الأقاليم والمناطق والشُعب التنظيمية في الوطن والشتات مجددين العهد على المضيّ قدمًا على درب الش♡هداء حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
رمضان شهر العزة والكرامة…
كل عام وشعبنا أقرب إلى الحرية والاستقلال.
وإنها لثورة حتى النصر
أخوكم: توفيق عبدالله
أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور

