بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة تاسيسه، نظم حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صور وقفة وفاء للشهداء امام النصب التذكاري في مقبرة الش♡هداء في مخيم الرشيدية، حيث جرى وضع اكليل من الورد على اضرحة الش♡هداء وايقاد شعلة اعادة التاسيس.
وجرت الوقفة بحضور ومشاركة واسعة من القوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية في منطقة صور، الى جانب شخصيات اعتبارية لبنانية وفلسطينية، وممثلي اللجان الشعبية، والجمعيات، والاتحادات، والاندية، والمكاتب الحركية.
والقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني مسؤول الحزب في منطقة صور *الرفيق احمد غنيم*، حيث وجه التحية الى ابناء الشعب الفلسطيني في مخيمات وتجمعات منطقة صور وخص جماهير مخيم الرشيدية، مستذكرا ش♡هداء الشعب الفلسطيني ومحييا الاسرى، ومؤكدا الاعتزاز بصمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، وفي مخيمات اللجوء في لبنان، والتمسك بحق العودة باعتباره حقا ثابتا لا يسقط بالتقادم.
واكد غنيم ان احياء الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة التاسيس لا ياتي كمناسبة احتفالية فحسب، بل كمحطة نضالية متجددة لتجديد العهد مع الش♡هداء والاسرى ومع شعبنا الفلسطيني الصامد في كل اماكن وجوده، وفي القلب منه اهلنا في قطاع غزة الذين يواجهون واحدة من ابشع حر~وب الا~بادة الجما~عية في التاريخ الحديث، وفي القدس والضفة الغربية حيث يتصاعد العدوان والاستيطان وعمليات التهويد والاقتحامات اليومية، وفي مخيمات اللجوء في لبنان التي ما زالت تتحمل اعباء اللجوء والحرمان منذ اكثر من سبعة عقود.
وشدد على ان ما يتعرض له شعبنا اليوم ليس عدوانا عابرا، بل مشروعا منظما يستهدف كسر الارادة الوطنية الفلسطينية وتفكيك عناصر الصمود وفرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة بقوة النار والحصار والتجويع، بدعم امريكي وغربي مباشر، وصمت دولي وعربي مريب، الامر الذي يفرض على القوى الوطنية الفلسطينية الارتقاء الى مستوى التحديات وتعزيز وحدة الموقف والبرنامج الوطني.
واكد ان حزب الشعب الفلسطيني يرى ان المدخل الحقيقي لاي مسار سياسي جاد يبدا بالاعتراف الصريح بجريمة الا~بادة الجما~عية بحق شعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب امام المحاكم الدولية، ورفض كل محاولات الالتفاف على جوهر الصراع عبر مشاريع تسويات منقوصة او مجالس سلام بديلة تهدف الى القفز فوق الحقوق الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورفض غنيم بشكل قاطع كل الطروحات التي تسعى الى فصل قطاع غزة عن محيطه الوطني الفلسطيني، سواء عبر صيغ ادارية او امنية او انسانية، مؤكدا ان غزة كانت وستبقى جزءا لا يتجزا من الجغرافيا السياسية والوطنية الفلسطينية، وان اي معالجة للوضع في القطاع يجب ان تكون من خلال المرجعية الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبما يحفظ وحدة الارض والشعب والقرار السياسي.
واشار الى ان التحديات التي تواجه شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان، من تقليص خدمات وكالة الاونروا، والحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية، والاوضاع المعيشية الصعبة، تتطلب رؤية وطنية موحدة وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية جامعة وقائدة للنضال السياسي والاجتماعي، وحامية لحقوق اللاجئين وشاهدا دوليا على جر~يمة النكبة المستمرة.
وختم غنيم بالتأكيد على ان منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وان الدفاع عن دورها ومكانتها الوطنية هو دفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني برمته، وعن وحدة التمثيل والقرار، مجددا الدعوة الى تعزيز الوحدة الوطنية على اساس برنامج كفاحي مشترك يواجه الاحتلال ومشاريعه، ويصون تضحيات الش♡هداء ونضالات الاسرى وصمود شعبنا في الوطن والشتات.
*إعلام حزب الشعب الفلسطيني/لبنان*
*٢٠٢٦/٢/٩*












































