مخيم برج الشمالي | 17 شباط 2026
تأكيداً على التمسك بحقوق اللاجئين الفلسطينيين ورفضاً لسياسات التهميش الممنهج، شاركت قيادة وكوادر منظمة الصاعقة (طلائع حرب التحرير الشعبية) في الاعتصام الجماهيري الحاشد الذي نظمته اللجنة الشعبية في مخيم برج الشمالي اليوم الثلاثاء، أمام مكتب مدير خدمات "الأونروا" في المخيم.
وشهد الاعتصام حضوراً فاعلاً لمنظمة الصاعقة إلى جانب ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وعضو من المجلس البلدي لبلدية البرج الشمالي، وحشد من الأهالي وأصحاب الأمراض المستعصية والفعاليات الاجتماعية.
ورفع المشاركون، ومن بينهم كوادر المنظمة، لافتات تندد بسياسة تقليص الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية، مؤكدين أن وكالة "الأونروا" هي الشاهد الدولي على قضية اللجوء، وأن المساس بخدماتها هو استهداف مباشر للحقوق الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني.
وخلال الاعتصام، ألقى الحاج محمد رشيد أبو رشيد، أمين سر اللجنة الشعبية في المخيم، كلمة شدد فيها على خطورة المرحلة، معتبراً أن سياسات إدارة "الأونروا" تضع اللاجئين أمام تحديات مصيرية تتطلب وحدة الصف. وطالب باسم المعتصمين بضرورة:
* تأمين الاستشفاء الكامل وتغطية علاج مرضى "التلاسيميا" والأمراض المستعصية.
* بناء مدرسة ثانوية في المخيم لضمان مستقبل الطلاب.
* زيادة دعم حالات الشؤون الاجتماعية وإعادة الإعمار.
* توفير الرعاية اللازمة للأطفال وكبار السن.
* تأمين الاستشفاء الكامل وتغطية علاج مرضى "التلاسيميا" والأمراض المستعصية.
* بناء مدرسة ثانوية في المخيم لضمان مستقبل الطلاب.
* زيادة دعم حالات الشؤون الاجتماعية وإعادة الإعمار.
* توفير الرعاية اللازمة للأطفال وكبار السن.
وعلى هامش المشاركة، أكدت مصادر في منظمة الصاعقة أن انخراطها في هذا التحرك يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية تجاه أبناء شعبنا، مشددة على أن "الكرامة الإنسانية للاجئ الفلسطيني لا يمكن أن تخضع لسياسة الابتزاز المالي"، وأن المنظمة ستبقى في طليعة المدافعين عن الحقوق الخدماتية والحقوق السياسية، وعلى رأسها حق العودة.
واختتم الاعتصام بالتأكيد على أن هذا التحرك هو جزء من سلسلة تحركات تصعيدية مستمرة حتى تراجع إدارة "الأونروا" عن قراراتها الجائرة وتتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه اللاجئين.



